أخبارالمستعرض

رئيس المجلس الأوروبي: العلاقات مع موريتانيا ستكون واعدة

قال رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي شارلز ميشيل Charles Michel إن رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الانسان في موريتانيا، الأستاذ أحمد سالم ولد بوحبيني، أكدله بأن رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، يولي اهتماما كبيرا لحقوق الانسان، “وهو ما يعكسه المناخ الحالي لحرية التعبير”.

وأوضح المسؤول الأوروبي الكبير، في بيان أصدره بعد عودته لبروكسيل من زيارة أداها لنواكشوط يومي 20 و21 نفمبر الجاري بدعوة من رئيس الجمهورية، أنه ناقش مع ولد بوحبيني بشكل صريح القضايا المرتبطة بحقوق الإنسان.

وثمن السيد ميشيل الجهود التي تبذلها سلطات موريتانيا من أجل احترام حقوق الانسان، مشيرا إلى أن الزيارة تعكس مستوى العلاقات التي قال إن مستقبلها واعد.

واوضح أنه وجد الوزير الأول محمد ولد بلال والعديد من الوزراء والمسؤولين السامين في استقباله بالمطار، حيث توجه مباشرة إلى القصر الرئاسي وتحدث بشكل مطول وجها لوجه مع رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.

وأضاف أن محادثاته مع الرئيس ركزت بشكل أساسي على الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وموريتانيا وفرص تعزيزها، خاصة في قطاع الطاقة، وكذلك التحديات المرتبطة بالوضع الإقليمي.

وعند مغادرته الجلسة، وصف الرئيس ميشيل العلاقات بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي بأنها ممتازة، بل نموذجية، مؤكدا أن موريتانيا شريك قوي ومستقر للاتحاد الأوروبي في منطقة صعبة، ومشيدا بالإصلاحات التي قام بها الرئيس الغزواني، وخصوصا بدعم من الاتحاد الأوروبي.

وقال المسؤول الأوروبي إنه، وبعد اجتماعه مع رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الانسان في مقر مندوبية الاتحاد الأوروبي، اختتم إقامته في موريتانيا بزيارة لكلية الدفاع لمجموعة دول الساحل الخمس بصحبة وزير الدفاع الوطني السيد حننا ولد سيدي وسفراء الدول الأعضاء الموجودين في موريتانيا، مشيرا إلى أنه تحدث هناك مع المسؤولين الأكاديميين قبل إطلاعه على مختلف التكوينات التي تقدمها كلية الدفاع وزيارة بنيتها التحتية.

وقال إن كلية الدفاع استفادت، منذ إنشائها، من دعم كبير من الاتحاد الأوروبي والعديد من الدول الأعضاء في إطار التكوين وتعزيز قدرات القوات المسلحة لمجموعة دول الساحل الخمس G5.

اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى