أخبارالمستعرض

ولد مدو يسلم رئيس الجمهورية التقرير السنوي للسلطة العليا للصحافة

تسلم فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، التقرير السنوي للسلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية.

جاء ذلك خلال الاستقبال الذي خص به فخامة رئيس الجمهورية، مساء اليوم الثلاثاء بالقصر الرئاسي في نواكشوط، السيد الحسين ولد مدو، رئيس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية.

وأوضح رئيس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء بعد المقابلة، أنه تشرف باستقباله من طرف فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، حيث سلمه التقرير السنوي للسلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية.

وأشار إلى أن هذا التقرير يشمل سبعة محاور تتضمن أساسا مساهمة السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية في مجال الضبط والتطوير فضلا عن مساهمتها في إصلاح القطاع الإعلامي بعد تشكيل فخامة رئيس الجمهورية للجنة العليا لإصلاح قطاع الإعلام.

وأضاف أن التقرير يتضمن كذلك النشاطات المختلفة للسلطة في مجالات التكوين والتجذر على المستوى الوطني وعلى المستوى الدولي.

وقال إن اللقاء كان فرصة أعرب خلالها لرئيس الجمهورية عن كامل الارتياح لإطلاقه أعمال الإصلاح الإعلامي بعد تشكيل اللجنة العليا لإصلاح الاعلام، وعن “الدعم المتواصل لجهود السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية لإطلاعها بمسؤولياتها بكل استقلالية وبكل معيارية وهو دعم وتشجيع سيشكل تعزيزا لجهودها في مجال ترقية وضبط الحقل الإعلامي بصفة عامة”.

ونبه إلى أنه استعرض مع فخامة رئيس الجمهورية كذلك خلال اللقاء، التوصيات والآفاق التي يفتحها تقرير السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية، والمكاسب التي تحققت توسيعا للحريات وتعزيزا للتكوين وتجذيرا للقيم المواطنية في المخرجات الإعلامية.

وأوضح أنه استعرض كذلك خلال اللقاء، التوصيات التي خلص إليها التقرير والتي تحاول تذليل مختلف المصاعب والإشكالات التي تواجه الحقل الإعلامي سواء بالمزيد من تعزيز المقاولة الاعلامية بأبعادها الاقتصادية وتنويع وتوسيع ما يعرف بفضاءات الحرية من خلال إنشاء قنوات جمعوية زيادة على الاهتمام بالعنصر البشري وتدارك التأخر الحاصل في عملية التحول الرقمي.

وقال إن اللقاء كان فرصة سعيدة، مجددا الشكر لفخامة رئيس الجمهورية على الاستقبال الذي خصه به وعلى طبيعة الإصلاحات التي تم استحداثها في المشهد الإعلامي ضبطا وتكوينا وإفساحا للحريات.

المصدر: AMI

اظهر المزيد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى