
رؤيا بوست: أطلقت هيئة الأمم المتحدة للمرأة بالتعاون مع الجمعية الموريتانية لصحة الأم والطفل مشروعاً لتعزيز قدرات المنظمات النسائية من أحل خلق تحالف نسائي قوي من أجل السلام في الساحل.
وقالت رئيسة الجمعية الموريتانية لصحة الأم والطفل الحقوقية زينب بنت الطالب موسى أن المنطقة تواجه العديد من التهديدات و التحديات الأمنية التي تتفاقم يوما بعد يوم ، مضيفة أنه وبالرغم من هذا الوضع المقلق ظل العنصر النسوي فاعلا في دعم السلام وتعزيز الأمن، وهو ما يندرج في إطاره هذا المشروع لتعزيز قدرات 20 منظمة غير حكومية، وفتح آفاق جديدة للمنظمات الموريتانية من أجل الإنخراط في جهود الحفاظ على السلم والسلام في منطقة الساحل الأفريقي المضطربة.
وقد تم هذا المشروع بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للأمن والسلم وسيتم في المرحلة الأولى التوقيع مع ثلاث منظمات من أجل تعزيز انسطتها بهذا الخصوص وتقدمت بالشكر للشركاء والسلطات العمومية .
المستشارة الإقليمية لهيئة الأمم المتحدة المعني بالسلام السيدة ماري جوزي اكدت في كلمتها بالمناسبة أن المشروع يعد فرصة للتعارف وتعزيز عمل المنظمات في مجال السلم والأمن في منطقة الساحل والقارة الإفريقية بشكل عام ، وشددت على أن النساء هن المتضررات الأول من انعدام الأمن في المجتمعات، ويعد هذا المشروع مساهمة في تعزيز قدراتهن لمواجهة هذه التحديات.
الامينة العامة وكالة لوزارة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة عبرت عن فخرها بالحضور أمام رئيسة المنظمة الموريتانية لصحة الاام والطفل زينب بنت الطالب موسى، وقالت بأنها تابعت المراحل الأولى لنشاطها في المجال الحقوقي، وأكدت على أن دور النساء مهم في دعم الأمن ويتجلى ذلك في البرنامج الانتخابي لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، والدور الريادي الذي تلعبه السيدة الأولى مريم منت محمد فاضل ولد الداه وفق تعبيرها، وقالت بأن الحكومة الموريتانية تتوجه بالشكر لهيئة الأمم المتحدة ومملكة هولندا والجمعية الموريتانية لصحة الام والطفل لما تقوم به من دور في هذا المجال.
وقد استفاد من المشروع في مرحلته الأولى كل من التجمع العام للمرأة الموريتانية الذي ترأسه السيدة رقية بنت حبت و جمعية ترقية صحة الشباب التي ترأسها هاوا با جمعية الشباب من أجل مدينة نظيفة وصحة المرأة والطفل التي ترأسها رابية منت الشيخ والتي حضرت نيابة عنها البتول منت امبيريك.
