المستعرضغرافيتي

عميد مصارف موريتانيا يحاكي منارة مسجد شنقيط بواجهته

يعد مصرف شنقيط مساهماً بارزاً في الإستقلال السياسي والإقتصادي الموريتاني وتأميم "اسنيم" استحداث الأوقية

رؤيا بوست: قام مصرف شنقيط المعروف بالبنك العربي الليبي الموريتاني -عميد المصارف الموريتانية- بتزيين واجهته في باحة البنك بمجسم يحاكي منارة مسجد شنقيط الذي تم بناءه خلال القرن الثالث أو الرابع عشر في واحة شنقيط في ولاية آدرار بموريتانيا.

وقد لاقت الخطوة استحسانا من قبل الإعلام المحلي ورواد مواقع التواصل الإجتماعي باعتبارها تجسد رؤية عميقة من إدارة البنك بشأن الأماكن الدينية والثقافية التاريخية بموريتانيا.

ورغم استخدام هذا المجسم أو محاكاته من قبل بعض الهيئات الحضرية في العاصمة إلا أن موقع المصرف في مركز المدينة ورمزية المجسم تشكلان عبقاً من التاريخ الحاضر المشرق في واجهة اعرق مصارف البلاد.

وقد حرص المصمم على استخدام حجارة مشابهة تمام للحجارة المتسخدمة في المسجد العتيق حتى توحي بعراقة  هذه المعلمة وحرفية المصممين في تلك الحقب رغم بساطة الوسائل، كما تعبر عن احترام وتقدير للشعب الموريتاني وتراثه العريق.

وقد تأسس مصرف شنقيط في أواخر سنة 1972 في موريتانيا لغرض توثيق الصِلات الاقتصادية بين ليبيا و موريتانيا ليكون من أوائل المصارف الاستثمارية في موريتانيا، ومثل معلمة بارزة من معالم الاقتصاد الموريتاني حيث ساهم في اتخاذ قرارات اقتصادية مثل إنشاء الأوقية و تأميم شركات التعدين “اسنيم” وساهم بذلك بفاعلية في تعزيز  السياسي والاقتصادي للبلاد. وقد قام المصرف وبدعم من (المصرف الخاريج الليبي بدور رئيسي لدعم الإقتصاد  الموريتاني من خلال الاستمرار في منح وزيادة التسهيلات الائتمانية التي تحتاجها القطاعات الاقتصادية وفتح الاعتمادات وتنفيذ التحويلات للنهوض بالاقتصاد وبذلك شكل ركناً هاماً من أركان الاقتصاد الوطني الموريتاني.

ويكاد مصرف شنقيط يكون حالة استثنائية من بين كافة المصارف الوطنية والأجنبية منذ سنوات حيث حافظ على ثقته ومكانته في الدورة الاقتصادية والمالية بالبلاد وثقة الزبناء والمودعين، عوضا عن ما مساهماته في توطين الوظائف وتدخلالته في المجال الاجتماعي، عوضا عن مواكبته للتطور في مجال رغم الأزمة التي تمر بها ليبيا منذ عشرة سنوات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى