رياضي

خاطرة بعد المباراة التاريخية للمرابطين/ آب الشيخ محمد فاضل

يشرفني أنني وأخي المرحوم ودادي ولد محمد بوي ولد أمم كنا _ وإن لم يكن بجهد متقارب _ على طليعة من كسروا الحواجز المجتمعية فى الميادين الرياضية
لقد رفع علم البلاد عاليا فى سماء الرياضات الميكانيكية وتفوق فى سباقات دولية عدة.
أما أنا فقد عشت مرارة الهزيمة فى مبارات رياضية بين فريقي وفريق ألماني زارني فى اطار عام 1996
بعدما كنت مدربا للفريق الجهوي للولاية وبعد حصولي بسنة واحدة على رتبة مدرب من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
جرت المباراة فى ملعب دار الشباب بأطار وتفوق الفريق الألماني بهدف مقابل لاشيء … وحينها قلت لفريقي من العسكريين والرياضيين المدنيين انتم الفائزون طالما ان ألمانيا دولة أوربية وطلبت مباراة ودية معكم وانتم فريق صغير فى قلب البلاد ولكنني أقدم استقالتي وارجوكم السماح لي بالتفرغ لميادين أخرى كالتعليم والسياسة وعمل المجتمع المدني…
واليوم وبعد مرور ثلاثين عاما على الحدث فاجأني رئيس الجمهورية بتهنئته لفريقنا الوطني على نتيجة رائعة أمام واحد من أكبر المنتخبات وأشهرها فى عالم الكرة
إنه المنتخب الأرجنتيني .
وعلى اثر ذلك قررت الكشف عن سابقة مماثلة لأعلن عن تقديري كمختص فى أهم الأنشطة الرياضية
( كرة قدم ، ألعاب القوى، سباقات، وغيرها) لموقف الرئيس وأداء الفريق وعبقرية المدرب الوطني.
والقادم أحسن بعون الله.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى