
بعد ستة وأربعين عاما من الاعتراف بجبهة البوليساريو، أعلنت مالي رسميا، اليوم الجمعة، إنهاء علاقاتها بـ “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”، ويمثل هذا القرار انتكاسة كبيرة لجبهة البوليساريو، التي كانت تحتفل منذ الثامن من أبريل/نيسان الجاري بالذكرى الخمسين لتأسيسها فوق الأراضي الجزائرية.
وعبرت جمهورية مالي عن دعمها الصريح لمبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب، معتبرة إياها الإطار الوحيد الجاد وذي المصداقية من أجل التوصل إلى تسوية نهائية لهذا النزاع الإقليمي.
وأكد البيان أن إقامة صيغة حكم ذاتي حقيقي في إطار السيادة المغربية يمثل، في نظر الحكومة المالية، الحل الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق، بما يضمن الاستقرار والتنمية ويعزز التعاون الإقليمي في منطقة الساحل والصحراء.
وقالت الحكومة المالية في بيان تلاه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية مالي، عبد اللاي ديوب، عقب مباحثات أجراها مع نظيره المغربي في إطار زيارة رسمية يقوم بها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إلى العاصمة باماكو، في وقت سابق من اليوم الجمعة، أنها قررت، وبعد دراسة معمقة وشاملة لملف الصحراء، الذي يشكل أحد الملفات الحساسة المرتبطة بالسلم والأمن والاستقرار في منطقة غرب إفريقيا، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”.
2026-04-10