رؤيا بوست: لوح رجل الأعمال الفلسطيني المقيم بألمانيا نظمي جردات باللجواء للمحاكم الحجز على ممتلكات مدينه محمد ولد سيدي محمد صاحب مطبعة المنار، وذلك بعد امتناعه عن دفع اقساط ديون منذ خمسة سنوات.
وقال جردات بأنه خسر جراء مماطلة التاجر الموريتاني لمدة طويلة استمرت لقرابة 15 سنة أي منذ 2004 ، حيث باعه مكانات طباعة من ألمانيا، ولم يتلزم بالوفاء بالاقساط التي اقرها محضر اتفاق مع المحامي ابراهيم لولد ابتي.
وأوضح بأنه تم توكيل المحامي ولد ابتي بالقضية واستطاع تحصيل قسط أولي فقط يبلغ 4500 يورو.
ويعد جردات من بين رجال الأعمال اللذين يقرضون احيانا رجال اعمال وتجار موريتانيين لكن بعض الموريتانيين لا يفون بالتزاماتهم كما ينبغي، وقال بأن الإجراءات لا مفرا منها لحجز ممتلكات محمد ولد سيدي محمد المدين له لحد الساعة باكثر من 21 ألف أورور، وسبق أن وقع محضر صلح يقضي بتسديد مبلغ 4500 أورو سنويا منذ 2014 ولم يسددها سوى مرة واحدة فقط .
وأكد رجل الأعمال الفلسطيني بأن امواله موله بقيت دون تشغيل منذ تلك الفترة بسبب المماطلة، ويصل المبلغ المتبقي على ولد سيدي محمد ل18 ألف و590 يورو، وبالتالي هو مضطر لاتخاذ إجراء قضائي حازم، مع العلم أنه خصم مبلغ 5000 يورو عن المدين عام 2007 من اجل مساعدته في السداد لكنه ظل يماطل.
كما شدد على أن تصرف التاجر الموريتاني يتسبب في انطباع سلبي للغاية للمستثمرين ورأس المال الأجنبي بشكل عام.
مع الإشارة الا أن سكوتي-يقول السيد جردات- من عام 2014 حتى الآن بسبب نصح المحامي ابراهيم ولد ابتي لي ان انتظر وانا صدقته كل الوقت، حتى لم يعد عندي اي صبر، التأخير من المحامي ولا ادري لماذا؟ لا اجابة عندي ولا اجد عذرا!
زر الذهاب إلى الأعلى