
رؤيا بوست: دعت الناشطة الحقوقية عزة بنت احمد لتجسيد الرؤية التي عبر عنها رئيس الجمهورية في تغريدة على موقع اكس بمناسبة عيد الثامن من مارس، وذلك بجعل قضايا المرأة أولوية في البرامج الحكومية.
وطالبت الناشطة في رابطة النساء معيلات الأسر بقانون يحمي للمرأة ويضمن لها جميع حقوقها بما في ذلك السماح بتعدد الجنسية لاولادها إذاكانت متزوجة من أجنبي.
وأكدت بأنهن يخضن نضالا مريرا في مخافر الشرطة واروقة القضاء من خلال مؤازرة قضايا النساء ضحايا العنف وانتهاك الحقوق الاسرية والاجتماعية لهن.
حيث ترصدوالرابطة جملة من الانتهاكات التي تتعرض لها النساء مثل العنف الجسدي أو المعنوي وتعمل على إثارتها في الرأي العام وأمام المحاكم.
و توفر الرابطة مرافقة قانونية ونفسية للنساء ضحايا العنف والاعتداءات الجنسية، وتساعد الضحايا على الوصول إلى المستشفيات والشرطة وإعداد الملفات القضائية.
كما تعمل على التأهيل وإعادة الإدماج
للنساء ضحايا العنف أو الاغتصاب وتسهيل اندماجهن في المجتمع من خلال برامج اجتماعية وتدريبية.
وقد أسهمت رابطة النساء معيلات الأسر في في تعزيز حقوق المرأة، ومكافحة العنف ضدها، وتقديم الدعم القانوني والاجتماعي للضحايا، إضافة إلى التوعية المجتمعية وإجراء الدراسات حول قضايا المرأة والأسرة.
ومن الجدير بالتنويه أن رابطة النساء معيلات الأسر هي منظمة مجتمع مدني موريتانية اسستها الحقوقية آمنة بنت المخطار و تُعنى بالدفاع عن حقوق النساء، خصوصاً النساء اللواتي يتحملن مسؤولية إعالة أسرهن مثل الأرامل والمطلقات والنساء ضحايا العنف، وتعد من أبرز الجمعيات النسوية في موريتانيا.