ولد امبارك: الميثاق ليس حلا لمشاكل المجتمع وإنما يحمل شحنة فئوية
2018-05-03
محمد ولد امبارك
رؤيا بوست: قال السيد محمد ولد امبارك رئيس منظمة ضد الخطاب المتطرف بأن المواثيق العرقية امر يعارض الدولة المدنية، ولا يؤممن حلا لمشاكل المجتمع، وأضاف في تصريح لرؤيا بوست:”.. ميثاق لحراطين كتكتل عرقي أنا ضده ولست ضد قضية لحراطين لأن موريتانيا يجب أن لا يتم تشتيتها عرقيا وزرع بذور التفرقة وليس حلا لمشكلة لحراطين، وإنما حلها يتمثل في الجلوس على الطاولة ومناقشة المشاكل الأساسية للمجتمع بشكل عام”.
فمثلا في حال اسس البيظان ميثاق وبدأوا في الحشد في الساحات، وكذلك فعلت عريقة الزنوج الأفارقة “لكور” وخرجت في الشوارع “لمبديات” سيصبح الأمر في حد ذاته عنصريا، و مقززا وبعيدا عن المدنية واحترام أسس الدولة.
المنظمة تأسست ضد الخطاب المتطرف والعنصرية والعبودية، لكن المجتمع الموريتاني يجب أن يشتت باسم هؤلاء حراطين هؤلاء اكور هؤلاء بيظان وغير ذلك من العرقيات حل مشكلة لحراطين ليس في المواثيق التي تحمل شحنة من التفرقة والخطاب العرقي.
نطالب بالتفكير في عقلية متوازنة ولست ضد الاشخاص بعينهم وإنما تشخيصهم للمشاكل المطروحة للمجتمع بشكل عام.
واجزم ان حل مشكلة لحراطين تكمن في التعليم وتوفير الخدمات وفي حال كان ولد عبد العزيز لا يفهم مشكلة ادوابه يتم شرحها له، وفي حال كان وزير المياه لا يفهم اسبقية تلك المنطقة يجب طرحها له وهكذا.
ويجب على المجتمع الموريتاني أن يعي أن التشكيلات الحقوقية يجب أن تنخرط فيها فئات المجتمع ككل، وفي حال شاهد أي موريتاني تشكيلة حقوقية بيظانية أو حرطانية أو كورية أو معلمين أو غيرهم فسيؤدي ذلك للاشمئزاز والكراهية وتشتيت المجتمع وترسيخ العنصرية بدل محاربتها.
واؤكد هنا أنني لست ضد إخوتي في المثياق ولا غيره من المنظمات والتشكيلات الحقوقية كأشخاص اقدرهم كامل التقدير وإنما اختلف معه في تشخيص الحالة ووسائل طرح المشكلات والتعبير عنها.