لبراكنة

ألاك: الوزير الأول يطلق مشاريع تشييد و سلامة الطرق ويزور عدة مرافق بالمدينة

انهى الوزير الأول اسماعيل ولد ابده ولد الشيخ سيديا زيارته للبراكنة، حيث بدأها بزيارة تفقد واطلاع للمدرسة رقم 1 في مدينة الاك.

و يعود تأسيس هذه المؤسسة التعليمية إلى العام 1939 تحت خيمة فيما تم تشييدها بعد ذلك بالإسمنت سنة 1945م.

وتحتوي  412 تلميذا، موزعة على 8 فصول دراسية زيادة على المكاتب الإدارة.

وعبر الوزير الأول -في تصريحات نقلتها  الوكالة الرسمية- عن شكره لسكان مقاطعة ألاك على الاستقبال الحار الذي خصصوه له والوفد المرافق، مؤكدا على أن ذلك يعكس تعلقهم بفخامة رئيس الجمهورية ونهجه الإصلاحي.

وقال إن زيارته لمدينة ألاك مكنته من الإشراف على إطلاق مشروع هام يتمثل في إعادة تأهيل محور ألاك – بوتيلميت من طريق الأمل، مشيرا إلى أن فخامة رئيس الجمهورية أكد على عدم الاكتفاء بتشييد البني التحية بقدر ما ينبغي العمل على صيانتها وأتباع آلية لتحديد النواقص وسدها وما سيتم القيام به على أحسن وجه.

وقال إن الزيارة مكنت كذلك من الإشراف على تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للسلامة الطرقية وهي الإستراتيجية التي تم تصميمها وتنفيذها بتعليمات من فخامة رئيس الجمهورية الذي يولي أهمية قصوى لراحة المواطنين وسلامتهم والتي تم التروي في إطلاقها حتى تؤتي النتائج المرجوة.

وأضاف أن الجميع يدرك وضعية الطرق التي انجر عنها ضياع الكثير من المواطنين والممتلكات وبالتالي عمدت الحكومة إلى تصميم هذه الاستيراتيجية وتنفيذها والتي سيعمل الوزراء كل فيما يعنيه على تطبيقها حرصا على السلامة.

وقال الوزير الأول إن المحور الأول لتطبيق هذه الإستراتيجية سيكون محور نواكشوط ألاك الذي يشهد تنامي للحوادث وذلك باستحداث مراقبة دائمة للطريق لإزالة وتفادي أي خطر، كما تم كذلك توفير سيارات إسعاف مع طواقم طبية على مدار الساعة لإسعاف ضحايا حوادث السير ووضع الترتيبات واتخاذ الإجراءات الضرورية للتعامل مع وضعيات الحوادث، ووضع رقم اخضر للاستفادة منه في هذا الإطار.

وأضاف الوزير الأول أن هذه التجربة سيتم تعميمها على مختلف المحاور الطرقية على عموم التراب الوطني.وهو ما يؤكد تنفيذ كافة تعهدات رئيس الجمهورية.

وأكد الوزير في مجال تنفيذ استيراتيجة السلامة الطرقية إلى دور منظمات المجتمع المدني في مواكبة جهود الدولة عبر التحسيس وإنارة الرأي العام حول الجهود المقام بها لتأمين حياك وممتلكات المواطنين.

وأوضح الوزير الأول أن الزيارة مكنت من تفقد مؤسسات خدمية في التعليم وفي الصحة استجابة لتوجيهات رئيس الجمهورية الذي جعل منهما أولوية الأولويات مشيرا إلى أن أشواطا كبيرا قد تم قطعها على مسار إصلاح قطاع التعليم والصحة وغيرهما من القطاعات. وشكر الأسرة التربوية على حماسها للمساهمة في إصلاح التعليم.

وأكد الوزير الأول في ختام حديثه على انتهاج الحكومة للحلول العملية لمشاكل المواطنين سبيلا إلى الوفاء بتعهدات فخامة رئيس الجمهورية.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى