رؤيا بوست: أشاد محمد محمود ولد امات نائب رئيس حزب التكتل السابق بالرئيس محمد ولد عبد العزيز، وقال بأن هناك إنجازات تحققت ولا يعيق عمل الساعين للإصلاح شيء مثلما تعيقه الرتابة، كما أن التنكر للمنجزات وتجهال المكتسبات صفة سلبية لا تليق بدعاة الإصلاح والداعين إليه وفق تعبيره.
وأعلن ولد مات في حفل اقامه التجمع من أجل الوطن عن دعم المرشح رسميا وقال بأن ترشح السيد محمد ولد الغزواني جاء ليتمم بخير ويضمن ما تقتضيه اللحظة من تراكم وعدم قطعية من ناحية وما تستلزمه من ترميم وإصلاح.

وتابع في كلمته أنه نظرا لأهمية الموقف ورمزيته السياسية قررت كتابته لكي يكون وثيقة سياسية ومرجعية لمن أراد الرجوع إليها..
بعد فترة وجيزة من الموقف الذي اتخذناه اعلناه نلتئم مؤكدين ما قررناه وموضحين لكل ابناء وطننا خلفياته ومسوقاته ومهيبين به أن يلتحقوا بنا في مسار اردناه للوطن اجتماعه على اساس الوطن واصطفافه من اجل الوطن وأهدافه خدمة الوطن، واختياره لمصلحة الوطن.
دون شك تمر بلادنا العزيزة علينا بلحظة مهمة ودالة سواء في رمزيتها أو فيما يتنتظره الناس منها إن احترام الدستور والضرب صفحا عن كل دعوات التغيير والتحوير له والتي اغرت آخرين معروفين لمكسب كبير يحسب لهذا النظام وللرئيس محمد ولد عبد العزيز، كما أن ترشح السيد محمد ولد الغزواني جاء ليتمم بخير ويضمن ما تقتضيه اللحظة من تراكم وعدم قطعية من ناحية وما تستلزمه من ترميم وإصلاح، وإذا كان من الانصاف والموضوعية الاعتراف بأنه تحققت إنجازات مرئية وفتحت أوراش عدديدة طالت عدة مجالات فإنه من المسؤولية والجدية والقول بأن معالجة الاختلالات مطلوبة وإصلاح الأعطاب واجب.

إن الاكتفاء بالاستمرار والتكرار لا يليق بحركية الحياة ولا يواكب تطلعات الشعوب كما أن التنكر للمنجزات وتجهال المكتسبات صفة سلبية لا تليق بدعاة الإصلاح والداعين إليه وقد وجدنا التكامل في شخص السيد محمد ولد الغزواني ورأينا أن التخلف عن ركبه لا يناسب قوما كانت جهودهم طيلة تاريخهم السياسي منصبة على ما يعود للوطن ووحدته وديمقراطيته وتنيمته بالخير والفلاح.
لا يضر العمل السياسي شيء مثلما يضره الجمود ولا يعيق عمل المصلحين شيء مثلما تعيقه الرتابة والعجز عن ما يستجد ويكون.
زر الذهاب إلى الأعلى