المستعرضمال وأعمال

مستشار الأمين العام للأمم المتحدة لرؤيا بوست: نسعى لتشجيع الاستثمار في موريتانيا

رؤيا بوست: دعا ابراهيم تياو المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بمنطقة الساحل إلى تشجيع الاستمثار في دول منطقة الساحل الأفريقي، وعبر عن استعداد المنظومة الأممية لدعم استراتيجية تساعد على النمو .

وحول التهديدات الإرهابية في المنطقة أوضح تياو بأن مالي ليست في حرب حاليا، مشيرا إلى أن الجيش المالي لا يوجه عدوانا خارجيا، وطبيعة تدخل قوات الامم المتحدة يختلف عن تواجدها في لبنان مثلا، حيث أن تعاني دولة مالي من عصابات تقوم بزعزعة الأمن و هناك استراتيجيات لمواجهتها.

وتابع في رد على سؤال لرؤيا بوست حول طرق دعم الامم المتحدة لقوة الساحل المشتركة، بأن هناك آليات معنية بهذا الأمر، إلا أنه يقوم بعرض آفاق دعم دول الساحل ويسعى لوضع استراتيجية لتشجيع الاستثمار في دول الساحل التي من بينها موريتانيا.

وشدد على أن الإرهاب سرطان تضع الامم المتحدة استراتيجيات عديدة لمكافحتها في أولويتها التنمية وتجفيف المنابع.

وأوضح خلال  مؤتمر صحفي مساء اليوم في فندق ازلاي بأن المنطقة الواقعة من السودان وحتى موريتانيا تزخر بموارد هامة داعيا للاستثمار فيها، وأكد بأن الطاقة النظيفة هي المورد الأساسي الذي يعد بفرص كبيرة للاستثمار وتوفير قدرات للتنمية و حياة كريمة لشعوب تلك المنطقة، بسبب توفر الشمس والرياح بصفة مهولة في تلك الصحاري.

كما شدد على أن السياحة تعتبر عاملا مهما في توفير مداخيل وعمل سكان المناطق الصحراوية موضحا بأن غالبية سكان الدول الغنية يعيشون في حياة الرفاهية ويرغبون في الابتعاد عن مظاهر الحياة العصرية والعيش فترة سياحة في صحاري يمكن أن توفر لهم بيئة هادئة وبكر.

وقال بأن الامم المتحدة لديها خطط لدعم آفاق التنمية في تلك البلدان، وردا على سؤال لرؤيا بوست أكد بأن الأمم المتحدة لا تعتمد استراتيجية مقاربة كتلك التي يعتمدها الاتحاد الأوربي من خلال دعم قوة الساحل حيث أنه لا توجد حرب في هذه البلدان ولا هجوم خارجي، و إنما توجد جماعات مسلحة تثير الرعب بين السكان وتهدد المصالح العامة، وقال بأن الغطاء الأممي لقوة الساحل لديه جهات معنية به، لكن في منظوره أن المنطقة لا تواجه خارجية.

 موضحا بأن قوات المينوسما في مالي  تتواجد لحفظ السلام فقط، ولدى الأمم المتحدة في الساحل نظم استراتيجية تعتمد على ترسيخ مفهوم التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتقديم الخبرات والاستشارات في مجالات الزراعة والطاقة والنقل.

وقال بأن هذه الدول لديها موارد وثروات معدنية هائلة، ولديها شواطئ زاخرة بالأسماك لكنها تعاني من مشكلة التخزين والتسويق لذلك يجب ابتكار مصادر للطاقة النظيفة التي تتوفر معطياتها بكثرة في هذه الدول.

وشدد المسؤول الأممي على أن منظومة الأمم المتحدة ليست بديلا للحكومات ولكنها تقدم استراتيجيات وتدعم خططا للتنمية، ودعا لوضع خطط لمواجهة الانفجار الديموغرافي، مبرزا بأن على دول الساحل الاستفادة من الطاقات الشابة حيث أن 64% من سكان هذه الدول شباب.

وكشف عن لقاءات ستجمعه بالفاعلين الاقتصاديين في القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني حول هذه القضية.

واعتبر بأن موريتانيا تسير بخطوات هامة في تطوير مناخ الاستثمار وهو ما يشجع رأس المال الأجنبي على القيام بمشاري

كما تحدث عن التغيرات المناخية التي تؤثر على حياة شعوب منطقة الساحل وتدفع للهجرة معتبرا بأن الامم المتحدة لديها برامج واسعة في هذا المجال.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى