الجماعات المسلحة في شمال مالي ودول الساحل/ صورة من الانترنت
رؤيا بوست: تجددت الإشتباكات المسلحة في مدينة لارنب على المنطقة الحدودية بين موريتانيا وجمهورية مالي أمس السبت، وقالت مصادر محلية لرؤيا بوست بأن المصالحة التي قامت موريتانيا برعايتها بين قبيلتي ترمز واولاد ايعيش لم تصمد لوقت طويل، إلا أن الحكومة الموريتانية دخلت على الخط مجددا واتصلت بالأطراف من أجل وقف المناوشات الجارية وهو ما تم بالفعل، حيث تقرر عقد اجتماع في مدينة النعمة حسب ما كان محددا سلفا في بداية شهر ديسمبر الحالي.
وتقول المصادر المحلية أن بداية الاشتباكات كانت عند منطقة الحاسي الأحمر عندما تم اكتشاف سيارات تحمل مقاتلين تقوم بمهمة استطلاع حسب المصدر ما اثار حفيظة مقاتلي قبيلة ترمز اللذين قاموا بالرماية عليها.
وترعى موريتانيا اتفاقية بين قبيلتي ترمز وأولاد ايعيش وأيديلبه من جهة المكونين الرئيسيين للحركة العربية في معسكر لارنب.
وقد تم التوصل للاتفاق برعاية السلطات الإدارية والمنطقة العسكرية في مدينة باسكنو الموريتانية، وتم التوقيع عليه بحضور وزير الداخلية في 22 اكتوبر 2019 بنواكشوط ، وتقول المصادر أنه في ظل عدم وجود متابعة لتطبيق وقف إطلاق النار تظل المصالحة هشة للغاية.