المراهنة على الزمن أولى من شق عصا الطاعة…مقولة للعلامة عبد الله بن بيه جعلته في صف الحكام كما يقول مدونو الربيع العربي الذي أهلك الحرث والنسل.
ادى مرشح الاجماع كما يحلو لمناصريه تسميته زيارة لحضرة الإمام عبد الله بن بيه في منزله، وكان لافتا انحناء محمد إبن الشيخ الغزواني سليل الصوفية لتقبيل يد الإمام، حيث تفاعلت اعداد من المدونين مع الصورة باعتبارها تمثل تواضعا من رجل مرشح قوي لتولي سدة الحكم في البلاد.
بن بيه هو أحد كبار العلماء المسلمين، يُدير عددًا من المؤسسات الدينية الدولية التي تقع أغلب مقراتها في أبوظبي، وهو أوَّل عالم مسلم يستشهد به رئيس أمريكي ، ويُقبِّل رأسه رجل الإمارات القويّ، الشيخ محمد بن زايد.
استبرأ بن بيه من الربيع العربي وقدم استقالته في 2013 من منصب نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي المحسوب على دولة قطر والذي افتى بالقتل على الهواء مباشرة، واستجدى امريكا للتدخل في الشأن السوري.
وذلك بعد أن بدأ الربيع العربي ينقب عن النفط كما يقول البعض.
بن بيَّه كان سياسيا اصيلا في مرحلة من عمره، حيث شغل منصب وزير الشؤون الإٍسلامية وهو من اقترح إنشاء هذه الوزارة في حكومات ولد داداه، وشغل بعده منصب وزير التعليم الأساسي والعدل، ووزير للمصادر البشرية، وأمينا دائما لحزب الشعب الحاكم حينها.
ولد في تمبدغه شرق موريتانيا سنة 1935 ونشأ نشأة علمية تقليدية تلقى خلالها كثيرا من العلوم الإسلامية في محظرة أهل بيه.
يترأس حاليا مجلس حكماء المسلمين، ورئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، وعين مؤخرا في منصب المفتي العام لدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك سعيا من دولة الامارات في إعلاء صوت الإسلام المعتدل حسب ما يقول مسئولوها.
زر الذهاب إلى الأعلى