أكدت الحكومة في مالي مقتل وزير الدفاع الفريق أول ساديو كامارا، إثر هجوم مسلح استهدف منزله في مدينة كاتي، ضمن هجمات منسقة شهدتها عدة مناطق من البلاد يوم السبت.
وجاء في بيان رسمي صادر عن اللجنة الانتقالية العسكرية-المدنية أن الهجوم نُفذ من طرف عناصر تابعة لتنظيم “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين”، وأسفر عن مقتل كامارا داخل مقر إقامته، في تطور يمثل تصعيدًا خطيرًا في استهداف قيادات الدولة.
وأوضح البيان أن جثمان الوزير الراحل نُقل إلى العاصمة باماكو، حيث سيُوارى الثرى خلال الساعات المقبلة في مراسم عسكرية رسمية.
وفي السياق ذاته، أعلنت السلطات إصابة كل من الفريق موديبو كونِه، المدير العام للوكالة الوطنية لأمن الدولة، والفريق عمر ديارا، رئيس الأركان العامة للجيوش، خلال الهجمات نفسها.
وأكدت أن موديبو كونِه خضع لعملية جراحية ناجحة في إحدى المصحات بالعاصمة، بينما يتلقى عمر ديارا العلاج في المستشفى العسكري بمدينة كاتي، مشيرة إلى أن حالته مستقرة.
زر الذهاب إلى الأعلى