أفادت مصادر إعلامية أن الحكومة السنغالية بصدد التخلي عن اللغة الفرنسية كلغة رسمية واعتماد اللغة العربية لغة رسمية للإدارة.
وقد شهدت البلاد تحولا سياسيا غير مسبوق عقب انتخابات رئاسية أوصلت الشاب باسيرو افاي للسلطة قادما من المعارضة.
وأطلق مثقفو اللغة العربية في السنغال حملة قوية السنة الماضية للضغط على مرشحي الانتخابات الرئاسية الأخيرة، تطالب برد الاعتبار للثقافة العربية والإسلامية واستخدام العربية في الميادين التعليمية والإدارية وفي البرامج الانتخابية.
كما دعوا إلى ترسيم العربية كإحدى اللغات الرسمية التي ينص عليها الدستور بوصفها لغة عمل ولغة ذات جذور ضاربة في تاريخ السنغال، وأن تحظى بصفة رسمية تتناسب مع مستوى التقدير الاجتماعي الذي تحظى به في الثقافة التقليدية.
زر الذهاب إلى الأعلى