أعلن الوزير الأول المختار ولد اجاي انتهاء أزمة مياه الشرب في نواكشوط بعد التغلب على مشكل الطمي بشكل نهائي.
وأضاف في تديونة على صفحته في فيسبوك أن، رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، أشرف على سلسلة مشاريع استراتيجية عززت بشكل غير مسبوق منظومة المياه الوطنية، كان آخرها إيجاد حل نهائي لمشكلة الطمي في أهم مورد مائي يغذي العاصمة نواكشوط.
وأكد الوزير الأول أن هذه المشكلة، التي كانت تتكرر سنوياً خلال فصل الخريف، تؤدي إلى اضطرابات حادة في التزويد بالمياه، قبل أن يتم تصميم وتنفيذ محطة تصفية عملاقة في أقل من سنة، رغم تعدد التحديات الفنية واللوجستية.
وأوضح أن هذا الإنجاز يأتي بعد تدشين توسعة مياه آفطوط الشرقي، التي رفعت الإنتاج من 5 آلاف إلى 15 ألف طن يومياً، منهية معاناة أكثر من 150 قرية في ولايات كوركل ولعصابة ولبراكنة، إضافة إلى تشغيل محطة التحلية (5 آلاف م³) ومشروع مياه بولنوار (9 آلاف م³) لتغطية احتياجات مدينة نواذيبو.
وقال الوزير الأول إن بعض المناطق الطرفية والعالية الارتفاع في نواكشوط قد تشهد توزيعاً دورياً للمياه، إلا أن الأشغال في مشروع توسعة مياه إديني، الذي سيضيف 60 ألف م³ يومياً قبل نهاية 2026، ستلبي كامل حاجة العاصمة. كما سيتم قريباً وضع حجر الأساس لتوسعة آفطوط الساحلي حتى يصل إلى طاقته القصوى البالغة 225 ألف م³، إلى جانب دراسة إنشاء محطة كبيرة لتحلية مياه البحر لضمان أمن مائي مستدام.
زر الذهاب إلى الأعلى