أكد بيان للأركان العامة للجيوش أن التحقيق الأولي كشف أن مصدر النيران التي تعرضت لها دورية من الجيش الوطني كان من القوات المغربية على الحدود، وقال بيان لمديرية الاتصال بالقوات المسلحة أن الدورية اقتربت من موقع دفاعي لقوة مغربية، حيث اعتبرتها هدفا معاديا وتم التعامل معها.
واضاف البيان:” تصرف أفراد الدورية بالرد على مصدر النيران وفقا لما تمليه قواعد الإشتباك، قبل أن يتم التعارف ويُفَضَّ الاشتباك.
ولم ينجم عن إطلاق النار أية أضرار في طاقم الدورية”.
وكانت زيارات لعدد من القادة السامون في القوات المسلحة وقوات الأمن قد أكدت تمركز القوات الملكية المغربية من الحدود بشكل لافت أكثر من السابق.
ويأتي الحادث بعد استقبال معالي وزير الدفاع الوطني السيد حننه ولد سيدي الإثنين بمكتبه الفريق أول عبد اللطيف وراق المفتش العام للقوات المسلحة الملكية المغربية، الذي يؤدي حاليا زيارة عمل لبلادنا في إطار أعمال الدورة الثانية للجنة العسكرية المشتركة الموريتانية المغربية.
كان إلى جانب وزير الدفاع الوطني خلال هذا اللقاء الفريق محمد بمبه مكت قائد الأركان العامة للجيوش واللواء البحري أحمد بنعوف قائد المكتب الثالث بالأركان العامة للجيوش.
وقد تناول اللقاء علاقات التعاون القائمة بين جيشي البلدين الشقيقين خاصة في مجال الدفاع والأمن وسبل تطورها في المستقبل وفق ما نشر الموقع الرسمي للجيش.
زر الذهاب إلى الأعلى