حول الحديث عن تحليق المرشح غزواني في مروحية الجيش 109
2019-04-02
رؤيا بوست: اثار استخدام المرشح محمد ولد الغزواني للمروحية 109 من صنع شركة اجوستا الإيطالية التابعة لقيادة اركان الجيش الجوي، الكثير من الجدل واتهمت المعارضة في مؤتمر صحفي المرشح المنافس باستغلال وسائل الجيش، ونسج مدونون حكايات من الخيال العلمي حول اسباب استخدام هذه المروحية، واعتبر بعضهم أن حظوظ مرشحيهم المنافسين ستتلاشي في ظل البون في الوسائل اللوجستية.
فما هي حقيقة تحليق هذه الطائرة في الجولة الحالية للمرشح لانتخابات الرئاسة المقررة في يونيو المقبل؟
من المعلوم ان تأجير و امتلاك المروحيات امر عادي للغاية، حيث توجد نوادي للطائرات المروحية بعضها يزور موريتانيا في رحلات سياحية خلال فترة الحظر، والحديث عن المنطقة الحمراء الخطرة في موريتانيا، والتي بالمناسبة تم إلغائها من قبل الدول الأوروبية كإقرار دولي باستتباب الأمن على ربوع البلاد وتمكن الجيش من السيطرة على الوضع ودحر الإرهاب خارج الحدود، بعد مذابح لغلاوية، وتورين، ولمغيطي وتفجير ثكنة النعمة وقتل السياح وغيرها من الأحداث المروعة.
وبخصوص المروحية الحالية تم تأجيرها بعد إعلان مناقصة وطنية ودولية، شاركت فيها الموريتانية للطيران الدولي، و طائرة مملوكة لمجموعة أهل انويكظ، والمؤسسة العسكرية وشركة سنغالية لتأجير الطائرات.
وقد كان عرض المؤسسة العسكرية عن طريق قيادة اركان الجيش الجوي هو الأفضل لأنها تمكنت من توفير مدارج هبوط ولدى طياريها الخبرة التامة.
المرشح بيجل ولد هميد استأجر طائرة عسكرية في 2014
و قد تم تأجير الطائرة بموجب عقد يدفع بموجبه المرشح مستحقات الجيش الجوي ليتم توفير هذه المروحية، ومن الجدير بالتنويه أن طيران سلاح الجيش الجوي الغير مجهز للقتال، والعمليات الحربية، يجيز القانون استخدامه لأغراض تجارية تعود على المؤسسة بالريع، كما هي حال الهندسة العكسرية التي تشارك في مناقصات بناء الطرق والمرافق الخدمية العمومية المدنية،
وكما يقدم المستشفى العسكري خدمات للمدنيين حسب النصوص القانونية المنظمة، ويؤجر الجيش هذه الطائرات عادة لشركة تازيازت.
وقد استخدم المرشح بيجل ولد هميد مروحية عسكرية في انتخابات 2014، ود يراود البعض من الأشخاص فكرة تأجير طائرة خاصة من أجل رحلة عمل أو من أجل إجازة طويلة أو من أجل حفل زفاف في إحدى الدول.