رؤيا بوست: اشادت منظمة بيت الحرية بفتح الجهات العسكرية والقضائية التحقيق في حادثة وفاة طالب وإصابة آخر في الاكاديمية البحربة بنواذيبو، وإحالة الملف إلى قاضي التحقيق».
فيما أبدت المنظمة تخوفها «من أن يدار الملف بالطريقة التي دأبت الجهات النافذة على التعامل بها مع مثل هذا النوع من الجرائم».
وطالبت بـ «إلزام القائمين على التدريب العسكري باحترام حقوق الإنسان، وتجنب المعاملة القاسية التي تتجاوز الأساليب المهنية المقررة من قبل المؤسسة العسكرية».
جاء ذلك في بيان صادر عن المنظمة تعليقا على حادثة وفاة طالب وإصابة آخر بالأكاديمية البحرية في العاصمة الاقتصادية نواذيبو «بسبب معاملة قاسية من قبل بعض العسكريين في الأكاديمية».
وجاء في البيان: «إن المنظمة لا يسعها إلا أن تستغرب حدوث مثل هذا النوع من المعاملة داخل مؤسسة يفترض فيها درجة عالية من التقيد بالقانون بسبب جمعها بين البعدين العسكري والأكاديمي».
وكانت السلطات العسكرية قد اقالت قائد الاكاديمية البحرية، فيما أحال القضاء الضابط المتهم السجن.
ودعا إلى «الابتعاد عن أساليب الضغط واستخدام النفوذ للتوصل إلى تسويات تحت الطاولة تشعر المذنبين بأنهم محميون من المتابعة بسبب انتمائهم للمؤسسة العسكرية».
كما دعا إلى «إقامة محاكمة عادلة للمتهمين بهذه الحادثة البشعة، والحكم عليهم بمقتضيات القانون الجنائي الوطني المستمد من شريعتنا الغراء».
زر الذهاب إلى الأعلى