أخبار

افتتاح ورشة لائمة الساحل بإِشراف من وزير الشؤون الإٍسلامية

أشرف معالي الداه ولد سيدي ولد اعمر طالب وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي على افتتاح ورشة تنظمها رابطة ائمة وعلماء الساحل.

وأكد وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي السيد الداه ولد سيدي ولد أعمر طالب لدى افتتاحه أشغال الملتقى الأهمية الكبيرة لرابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل.

وقال إن العالم اليوم يمر باحتقان فكري واجتماعي وخلقي رهيب سببه انتشار ظاهرة الغلو والتطرف التي تعد من أخطر الظواهر التي عرفها عالم اليوم ، الأمر الذي يتطلب من العلماء الهداة الأخذ بأيد الأمة وانتشالها من مهاوي الحيرة ووضعها على جادة الحنفية السمحة التي هي ميزان الشريعة حيث لا إفراط ولا تفريط .

وأكد على ضرورة اطلاع أبناء الأمة على موضوعات التربية الإسلامية من منابعها الصافية االتي تظهر سماحة الاسلام ووسطيته واعتداله وبعده عن الغلو والتطرف.

وأوضح في هذا الصدد ان رؤية رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني كانت ثاقبة حول معالجة هذا الموضوع حيث خصص له حيزا كبيرا من برنامجه الانتخابي مشيرا إلى أن هذا اللقاء يدخل في إطار تنفيذ حكومة الوزير الأول السيد اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا لهذا البرنامج الذي يشمل كافة المفردات الفكرية والأمنية والاجتماعية والاقتصادية.

وبدوره أوضح رئيس رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل سيادة الدكتور أحمد مرتضى ان هذه الرابطة انشئت من أجل معالجة الأفكار المتطرفة والتحسيس حول خطورة هذا الفكر على الأمة من خلال تبيان الإسلام الذي جاء به رسول الله صلى عليه وسلم.

والتعريف بالقيم الإسلامية الفاضلة وتصحيح مفاهيم النصوص الشرعية فضلا عن تعزيز روابط الأمة لانتشال البشرية من الضلال المبين.

وأضاف ان التطرف مصدرهدم لهذه الأمة، لمكاسبها ومقدراتها على يد ابنائها .

وثمن دور العلماء والأئمة نحو الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.

وتحتضن نواكشوط يومي الأربعاء و الخميس أشغال الورشة العاشرة لرابطة أئمة وعلماء و دعاة الساحل “لوضع اللمسات الأخيرة على دليل التربية الدينية السلمية تعزيزا لدور الأئمة في حماية الشباب من “خطر الراديكالية و التطرف العنيف”، حسب بيان للرابطة.

اللقاء تنظمه الرابطة بالتعاون مع وحدة الاتصال والتنسيق على وضع اللمسات الأخيرة على “دليل الممارسات السليمة لتدريس مادة التربية الدينية في مواجهة الغلو و التطرف العنيف” وذلك بعد سنتين من المناقشة و التباحث في محتوياته قبل تحريره النهائي والإعلان عن صدوره رسميا ختاما لأشغال الورشة المنعقدة في نواكشوط، حسب المنظمين.

ويحتوي مشروع الدليل على ثلاثة محاور تتعلق ب “المصطلحات” و”الأخلاق ” و”الشبهات”.

وقد تأسست الرابطة في الجزائر 2013 ويشارك في عضويتها أئمة وعلماء ودعاة من دول موريتانيا والنيجر والجزائر وبوركينافاسو.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى