
رؤيا بوست: حنين كما تقول عن نفسها فتاة قوية وطموحة تحلم بالنجاح والاستقلالية، تحب الاعتماد على نفسها، و تطمح أن ترفع علم بلدها في محافل عالمية.
وتؤكد “من الصعب الوصول لها”.
تحب التميز عن باقي البنات، لذلك تلقب نفسها بالأنثى الاستثنائية وتحب أن تراها الفتيات قدوة حسنة لهن، فيقتدين بها، ومن أجل ذلك تحرص على أن تعطيهن أفضل مثال للفتاة الموريتانية، العربية المسلمة، القوية الناضجة، المثقفة المستقلة، الطموحة الثائرة، الحالمة الرقيقة،و العصرية.
تقول حنين:” شخصيتي خليط من كل هذه الصفات وهذا ليس سعياً للمثالية معاذ الله، ولكن مبادئ وعادات وأخلاق تربيت عليها ومشت عليها، والتزمت بها”.
وكل ذلك من اجل نفسها، ومن اجل عائلتها، ومن أجل صورة بلدها التي تريد أن تمثله أحسن وأفضل تمثيل، و تطمح حنين لتفعل ولو قليلاً من مافعل سعد لمجرد عندما بدأ مسيرته الفنية قائلاً أريد أن تجد الاغنية المغربية حقها وتصل للنجاح والانتشار الذي وصلت له الاغنية المصرية وأكثر.
وفعلاً قد حقق هدفه وأوصل الاغنية المغربية للعالمية، فحنين أيضاً تريد أن يعرف العرب والاجانب موريتانيا كما يعرفون السعودية ومصر والعراق ولبنان والمغرب وتونس.
واذا سأل شخص عربي هل تعرف موريتانيا يقول نعم اعرفها جيداً دولة عربية شقيقة فيها أناس طيبون وبسطاء..
ومضات ونصائح من حنين..
ما هو التخصص الدراسي أو المسار التعليمي؟
التخصص الدراسي هو الاقتصاد الإسلامي تخرجت منه سنة 2018 من المعهد العالي للدراسات والبحوث الاسلامية ودراستي فيه افادتني كثيراً حيث تعمقت في الدين وفي الفقه وعلومه والحديث وعلومه وكل مايتعلق به وتطورت شخصيتي كثيراً حيث بدأت بالبحث عن الكثير من الامور التي كانت تشغل بالي وتؤرقني ووجدت أجوبة لها وتغيرت حياتي للأحسن والأسهل ولم أعدت بالتشدد الذي كنت به قبل ان ابحث عن الكثير من المواضيع الدينية ودرست ايضاً سنتان من الجامعة الجديدة في تخصص الفلسفة وعلم الاجتماع وقرأت الكثير من كتب علم النفس والفلسفة والتنمية البشرية وهذا أيضاً ساهم في تنمية وتطوير شخصيتي وثقتي بنفسي وسعيي للنجاح وووضع اهداف كبيرة امامي واضحة.
متى ولدت أين ولدت ولدت؟ في نواكشوط تاريخ ميلادي هو 6 ديسمبر….
ما هو اكثر شيء يميزك برأيك؟ حجابي وتمسكي به فالبعض يعتبر هذا هو أكثر مايميزني عن غيري.
كيف يمكن برأيك مساعدة الشباب على استخدام مواقع التواصل الإجتماعي بشكل إيجابي؟
يمكن مساعدتهم بتشجعيهم على الدخول في عالم السوشيال ميديا وعدم التخوف منها والتحلي بالثقة بالنفس وخوض التجربة فنحن في 2020 ولابد ان يكون للشخص وجود بارز على الشبكة الاكترونية فهي صارت جزء من حياتنا ولا أحد يستطيع إنكار ذلك كما ان صانعين المحتوى الان هم الاعلى دخلاً والاكثر اهمية في هذا العصر فلماذا لاتتشجع وتكون واحداً منهم ؟
هل تحمل الومضات التي تطلقينها رسائل توعية؟ في الكثير من الأحيان أحاول ذلك ولكن بطريقة غير مباشرة،