رؤيا بوست: بدأت اليوم الأربعاء 15/11/2017 فعاليات الندوة العلمية الدولية بالعاصمة النيجرية نيامي حول حماية السكان المدنيين فى النزاعات المسلحة من منظور الشريعة الإسلامية والقانون الدولي الإنساني، ويشارك في هذه الندوة الفقيه الدكتور الشيخ ولد الزين ولد لمام، الذي طرح خلال مداخلته بالندوة تساؤلات حول الموازنة بين الشريعة الإسلامية وضوابطها للحرب والقتال، وعن مكانةالقيم الحضارية للإسلام في عالم اليوم.

وجاء في نص المداخلة:”..
اسمحوا لى فى البدء أن ادعي ان الشريعة الإسلامية لا تخاطب حضارة اليوم لانها حضارة مجنونة والإسلام إنما يخاطب العقلاء .
ان حضارة الإنسان اليوم لم تعد إنسانية، الإنسان الأول عندما قتل أخاه ندم اما الإنسان اليوم فإنه يقتل ويقتل فلا يندم .(قال يا ويلتا أعجزت ان اكون مثل هذا الغراب فاواري سوءة اخي فأصبح من النادمين ).
ان الإنسان اليوم يقتل من أجل القتل، إنها حروب الفناء والإفناء المتبادل.
ما استنكر فيكتور هيغو قتل امرئ فى غابة مسألة لا تغتفر، وقتل شعب كامل مسألة فيها نظر .
لم يعد هذا الاستنكار فى محله، لأن الحرب فى الإسلام مضبوطة بقيم .
وصية أبي بكر رضي الله عنه للجيش الفاتح نموذج لذلك (لا تحزنوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا طفلا صغيرا ولا شيخا كبيرا ولا امرأة ولا تعقروا نخلا ولا تحرقوه ولا تقطعوا شجرة مثمرة ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيرا الا لماكل، وسوف تمرون بأقوام قد فرغواانفسهم فى الصوامع فدعوهم وما فرغوا انفسهم له )
السؤال المطروح هل فى ميزان القيم حضارتنا فى صعود او نهوض؟ وهل لقيم الإسلام من مستمع او نصير ؟
زر الذهاب إلى الأعلى