رأي

دار النعيم..جهود تضافرت لاسترجاعها/ احمده سيدينا

إنتصار حزب الاتحاد من أجل الجمهورية في دار النعيم يعود الفضل فيه لجهود معالي الوزير الأول المهندس يحي ولد حدمين والمجموعة الداعمة له بالمقاطعة والتي عمل شيوخها و أطرها ومناضلوها بكل تفاني واخلاص مقدمين اروع صور النضال والايثار من أجل مصلحة الحزب و المقاطعة.

و مرشح الحزب التوافقي السيد أمم ولد القطب ولد أمم الرجل الذي لا تستطيع الكلمات ان تعبر عن مايتحلى به من وطنية وصدق و كرم و أخلاق راقية وحب فعل الخير و الاصلاح والكاريزما التي يتمتع بها والجماهير العريضة التي تقف خلفه .

وإدارة حملة رائعة من خيرة أطر الحزب قدمت الغالي والنفيس، وبفضل جهود أعضائها وصبرهم وتفانيهم في المهمة النبيلة الملقاة على عواتقهم لما تحقق هذا الانتصار الباهر.

وصاحبة الانتصار و المرأة التي خططت ونسقت وادارت وانتصرت.. الادارية القديرة و السياسية المحنكة الأستاذة زينب منت أحمدناه، التي عملت بجد واخلاص وتجرد وعلى مدى عدة أشهر من أجل هذه اللحظة التاريخية!

أشرفت على عملية الانتساب بمهنية و شفافية وحياد شهد به الجميع، لتسفر تلك العملية النوعية عن اختيار قيادات حزبية على مستوى التحدي، نابعة من إرادة الإتحاديين، وقادرة على خوض رهان الإنتخابات المصيري، دون إقصاء اي طرف أو جهة او لون ، موحدة بذلك ابناء المقاطعة و لأول مرة .

وتثمينا لتلك المجهودات التي لاقت الاعتراف والتقدير من طرف الجميع!! قامت السلطات العليا بالبلد بتعيينها مديرة عامة بوازرة الداخلية واللامركزية واعادت الثقة فيها كمديرة لحملة الحزب بالمقاطعة لاستحقاقات النيابية والبلدية 2018 ، محملينها بذلك مسؤولية استرجاع المقاطعة من المعارضة الرادكالية، حيث كانت أهلا للثقة وكما توقع وراهن الجميع !

قادت حملة نوعية جديرة بالاشادة !! تميزت بانها حملة برامج ورؤي و أفكار لا حملة استعراض وبهرجة ، حملة نظيفة اللسان و اليد، حملة تشاركية راي فيها كلا من الاطر و الفاعلين السياسيين و المناضلين ذواتهم فيها من خلال المشاركة بالراي و المساهمة في أخذ القرار !!!

لتنصهر جميع تلك الجهود الجبارة ويتحقق الوعد الذي قطعته المرأة على نفسها وعلى أطر مقاطعة دار النعيم باسترجاع المقاطعة من المعارضة الردكالية!!!

فهل تتم مكافأة المرأة هذه المرة بتعيينها وزيرة ؟!

احمد ولد سيدينا
كاتب صحفي

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى