منسق لبراكنة لرؤيا بوست: اضطررنا للاستعانة بالدرك في حالات نادرة بسبب حدة التنافس
2018-05-10
المهندس باب ولد بوميس
رؤيا بوست: اكد المهندس باب ولد بوميس الأمين العام السابق لوزارة الداخلية والامركزية ومنسق حملة التنصيب على مستوى ولاية لبراكنة أن عملية التنصيب تجري بصفة انسيابية، الغالبية تتقبل المسطرة التنظيمية بكل انضباط، مقللا من ما وصفه بالأصوات المحدودة التي تحاول التشويش وعرقلة عملية التنصيب الجارية، مرجعا الأمر لجماهيرية حزب الاتحاد من أجل الجمهورية بالولاية وفق تعبيره.
وأضاف في تصريح لرؤيا بوست بأن ألاك شهدت أول مؤتمر حزبي 1958وهي منطقة عريقة في السياسة وقد امتدت هذه العراقة حتى اليوم إلا أن حدة التنافس والاستقطاب جعلت البعض يخرج عن السياق ويحاول فرض رأيه وقانونه الخاص وهو ما تصدينا له بالحكمة وأحيانا نضطر للاستعانة بالسلطات الإدارية عندما تبدأ الأمور في الخروج عن السيطرة.
وتابع:”.. لبراكنة منطقة صعبة والجميع يمارس السياسة بمختلف القطاعات الحكومية ويحاول الكل أن يحافظ على نصيبه بشتى الطرق دون أن يدخر جهدا، والمؤسف أن قادة هذه الأحلاف يحاولون استغلال اندفاع المناضلين للتأثير على إدارة الحملة وهو ما نقف في مواجهته بكل حزم حفاظا على شفافية العملية.
وشدد ولد بومس على أنه يقف على مسافة واحدة من كافة الأطراف السياسية داخل الحزب الوحد وقال:”..انا حكم اوزع العدالة بين الجميع، وامنح كافة الوقت للاجتماعات وتبين الحجج، وفي حال وصلت شكوى استمع لصاحبها واشرح له ضوابط العملية وفي حال كان مظلوما نأخذ له حقه، وقد اعتمدنا طريقة وافق عليها الجميع بعد طرح عدة مقترحات بدأت بالطابور الخاص بالأحلاف السياسية وهو ما احتج عليه البعض معتبرين بأنهم مستقلين، وبعد ذلك اقترحنا منهجية فرز الوحدات المكتملة في ساحة، واعتمدنا القرعة في ترتيب الوحدات عشوائيا بحضور كافة الأطراف، حتى توصلنا للاتفاق”.
وحول بعض عمليات التشويش التي قام بها البعض حسب وصف المنسق قال:”..حاول البعض الهيمنة عل العملية من خلال غبن بعض الأطراف التي لديها رصيد قليل من المنتسبين أو الوحدات، والعكس كذلك عندما يحاول حلف ليس لديه الكم المقبول لتشكيل الوحدات أن يعتمد منهجية محاولة إثارة الفوضى فقط، وهو ما تصدينا له لإعطاء كل ذي حق حقه، وقد دفعنا البعض للجواء للسلطات لاحتواء الموضوع بعد سوء تفاهم ادى لتوجيه بعض الجماعات السياسية من مناضلي الأحزاب لكلمات خارجة عن السياق وكيل الاتهامات والصراخ وبعد انتهائهم طلبت دخولهم وقلت لهم إذا كنتم قد انتهيتم سأستمع لكم حرصا على التوافق”.
هناك حالة في اغشوركيت اضطررنا خلالها لطلب تدخل الدرك حيث لاحظنا وجود حلفين سياسيين حلف الوزير محمد عبد الله ولد أداع وحلف سيد المختار ولد الشيخ عبد الله محافظ البنك المركزي السابق و الأخيرى التحقت مؤخرا بالحزب خلال حملة الانتساب، رحبنا بهم وابدينا استعدانا للمساهمة في تسهيل عملية الانضمام الحزبي حسب تعليمات اللجنة العليا، و بعد أن بدأ العمل ظهر أن هناك بعض المناضلين الغير منضبطين للأسف، ولم يكونوا يتحلون بالمسؤولية اللازمة، حيثد بدأوا في عرقلة العملية وخرق المنهجية التي تم اعتمادها فاستدعيت الدرك وتم تنظيم العمل بطريقة منتظمة بعد احتجاج هؤلاء، رغم زيادة العملية بيوم إضافي إلا أنهم وضعوا عراقل غير واقعية، واشدد على الأمر لا يعني الحلف السياسي وإنما بعض الافراد فقط”.
وتابع المنسق العام:”.. بذات الطريقة تعالمنا مع عملية مماثلة في مال، بعد أن ظهر أن البعض يحاول غبن الأطراف الأخرى وبعد مفاوضات قمنا بالاستعانة بالسطلة لأن اللجان تحت حماية السلطات “.
وختم ولد بوميس بأن العملية تجري بطريقة مرضية وشفافة، و المهم في الأمر هو تجسيد العدالة بين كافة الأحلاف السياسية و المناضلين في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية حسب توصيات اللجنة والعليا وقيادة الحزب رغم أن رضى الجميع غاية لا تدرك على حد تعبيره.