إنطلقت بمدينة الشامي صباح الإثنين 29 يناير 2018 حملة تحويل كسارات الحجارة وملحقاتها من داخل المدينة إلى مركز خدمات التعدين التقليدي الذي أنشأته وزارة المعادن لإحتضان مكونة طحن ومعالجة الحجارة الذي يعتبر من أهم مكونات التعدين التقليدي ويوجد هذا المركز عند المدخل الجنوبي لمدينة الشامي.
على مدى الأيام الماضية قام حاكم مقاطعة الشامي الدكتور سيد أحمد ولد أحويبيب ومعاونيه الإداريين والأمنين من الدرك والحرس والشرطة الوطنيين وممثلين عن وزارة المعادن بحملة إتصال ومتابعة ميدانية يومية من أجل تفكيك وحدات معالجة الحجارة وتحويلها إلى داخل المركز الذي يوفر للمستثمرين في مجال التعدين التقليدي أماكن لممارسة عملهم في ظروف مناسبة ويوفر للجهات المعنية فرصة لتأطير هذا النشاط وتنظيمه.
وحسب مصادر رؤيا بوست فقد مكنت هذه العملية من تحويل ما يناهز850 ماكينة طحن حجارة بين ذات الحجم الكبير وذات الحجم الصغير وملحقاتها من الأجهزة الأخرى ومعدات العمل .
وقد تمت تمت هذه العملية في ظروف جيدة وذلك بفضل التنسيق الجيد بين إدارة المقاطعة وبلدية الشامي ووزارة المعادن وممثلي ملاك كسارات الحجارة.
بعد تحويل الكسارات يجري العمل على وضع اللمسات الأخيرة على خطة عملية لإطلاق حملة نظافة شاملة لإزالة مخلفات النشاط في المدينة.
وتقوم الخطة على التعاون بين المقاطعة وبلدية الشامي والإدارة العامة للمعادن والشريك الفني بمركز خدمات التعدين.
ومن المتوقع أن يتم إعتماد الخطة المذكورة قبل بداية الأسبوع المقبل تمهيدا لتنفيذها في أسرع الآجال.

زر الذهاب إلى الأعلى