دعا فضيلة الشيخ الفخامة ولد الشيخ سيديا إلى لم الشمل بين كافة السكان بجميع مكوناتهم وتدعيم اللحمة الاجتماعية وتقوية أواصر الأخوة والمحبة بين المسلمين و دعم النظام القائم.
وذلك بعد صلاة التراويح التي أم خلالها شخصيات وطنية وقادة في الجيش والأمن الوطني في حفل إفطار على شرف الشيخ الفخامة ولد الشيخ سيديا في منزل الوزير الأمين العام لرئاسة الجمهورية الدكتور الشيخ محمد ولد الشيخ سيديا.
الحفل حضرته شخصيات أمنية وسياسية من بينها على وجه الخصوص الفريق محمد ولد مگت المدير العام للأمن الوطني، والجنرال محمد ولد لحريطاني قائد أركان الجيش الجوي؛ والجنرال عبد الله ولد أحمد عيشه القائد المساعد لأركان الدرك الوطني، وفيدرالي حزب الاتحاد من أجل الجمهورية في ولاية الترارزة ؛ والبروفسير عبد الله ولد وديه المنضم حديثا للحزب الحاكم مع جماعته و منسق الحملة على مستوى مقاطعة بوتلميت محمد الامين ولد السيد و رجل الاعمال أحمد سالم ولد بونه مختار و عمدة بوتلميت السابق محمد ولد الصادق و شخصيات سياسية أخرى من المقاطعة.
وأعتبر بعض الحضور في مداخلاتهم أن الشيخ “الفخامة” يشكل عاملا أساسيا في نبذ الخلافات والقضاء على كافة أسباب الشحناء بين جميع ساكنة مقاطعة بوتلميت دون استثناء
.وثمن الشيخ الفخمة التعيين المحسوب عليه من قبل رئيس الجمهورية والمتعلق بشخص الدكتور الشيخ محمد ولد الشيخ سيديا الأمين العام لرئاسية الجمهورية وصاحب الدعوة.
معتبرا قرار تعيينه من الخيارات الموفقة والصائبة العديدة التي اتخذها رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز . بدوره أثنى رجل الاعمال ولد بونه مختار على صاحب الدعوة معالي الوزير الشيخ محمد معتبره عامل وحدة لولاية الترارزه عموما و مقاطعة بوتلميت بشكل خاص.
عمدة بوتلميت السابق الوجيه السياسي محمد ولد الصادق أثنى على الدور الكبير الذي يقوم به العلامة الفخامة في مجال لم الشمل و الحث على التآخي و نبذ الخلاف و الشقاق ؛ منوها في نفس الوقت بالدور الريادي الذي يقوم به رجل الوفاق معالي الوزير الشيخ محمد حسب تعبيره.
زر الذهاب إلى الأعلى