المستعرضفيستويت

الكنتي يعتبر “بأنهم يريدون موته” بعد تشبيهه لولد الغزواني برجل الظل

دون محمد اسحاق الكنتي الأمين العام المساعد للحكومة تدوينة قال خلالها بأن وصف شعر ابي نواس -لم يبلغ من يريد موته ووصفه بالزندقة- كُنه ما جمال المعاني وما قصده في شعره، وقد جاءت التدوينة تعليقا على مقال سابق بعنوان حتى تنتهي المعركة.. رجل الظل.

وذهبت بعض الوسائط الإعلامية إلى أنه كان يقصد قائد اركان الجيوش، في حين يستشف من تدوينة الكنتي اللاحقة أنه لم يقصده أو على الأقل لم يعني ما ذهب إليه أغلب المُعلقين.
وقال بأنه كاتب لكنه لا يحظى بقراء أذكياء يمكنهم قراءة ما بين السطور، وإنما يبحثون عن حجة لقتل الكاتب فقط.

وجاء في جزء من التدوينة:”…تروي الحكاية أن أبا نواس مر بحلقة درس فسمع تلميذا يسأل معلمه:” لماذا يقول بشار.. “وقل لي هي الخمر” وهو يراها رأي العين؟” قال المعلم:”يا بني! إن أبا نواس يريد إشراك جميع حواسه في التلذذ بالخمر؛ البصر والذوق والسمع… لذلك حث الساقي..”وقل لي هي الخمر”… قال أبو نواس: والله ما خطر لي هذا المعنى على بال! تلكم إحدى جماليات النصوص المكتنزة بالدلالات؛ يسمو بها أصحاب الذوق الرفيع إلى فضاءات واسعة قد تتجاوز خيال مبدعها، ويهوي بها صغار شراح عصر الانحطاط إلى وهاد الحاشية والتعليق يشرّحون جثة النص ليضعوا مبدعه “على السفود”..
واعتبر بعض المتفاعلين مع المقالة أنه كان يقصد الفريق محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني بينما لم يذكر اسمه صراحة، وإنما سمى سيدي ولد الشيخ عبد الله الرئيس السابق، في حين أن الأخير لم يكن في ضمن محيط السلطة.
و اعتبر بعض المعلقين أن الرئيس الحالي هو من ينطبق عليه وصف رجل الظل لأنه لم يكن معروفا البتة.
في حين رأى آخرون أن الكنتي يريد أن يوحي للجميع بأن قائد الجيوش هو رجل المرحلة القادمة مستدلا بعدة احداث مشابهة في عالمنا العربي والأفريقي.
وقد كانت كل المقارنات لقادة في المؤسسة العسكرية تعاقبوا على السلطة، في حين أن الكنتي وصف الرئيس الحالي لحز ب”تواصل” بأنه رجل ظل، واعتبر المتافعلون مع المقالة أن تواصل ليس مؤسسة عسكرية.
وعلق الكنتي بعد ذلك معتبرا بأن ما ذهبت إليه بعض المواقع الأخبارية بيع لقطع غيار سيارات تعرضت لحوادث أو سرقت، والمعروف اصطلاحا ب”النحارة”.
ودون:”…حتى نهاية المعركة.. “نحارة النص”
وكتب:”..بعد أن نحرت زهرة شنقيط نص الكنتي، جعلت البحتري حفارا، والقوافي محارا…

“يشير الكاتب فى عنوانه إلى قول الشاعر البحترى :

على نحت القوافي من مقاطعها … وما على لهم أن تفهم البقر”، إذا…فيا…
تذكروا، في الزهرة، أن المعري ضرير”.
وتذهب بعض القراءات إلى أن بعض المسؤولين في النظام الحالي بدأ اليأس يتسلل إليهم مع قرب انتهاء مأمورية الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز، ويعلمون بأن لكل نظام حاشيته ورجاله، وسيخرج لا محالة من عباءة صديقه المنتهية ولايته، وأن الفريق محمد ولد الشيخ محمد أحمد يحظى بالكثير من التقدير مدنيا وعسكريا، وحتى في صفوف المعارضة والشواهد كثير ة على ذلك، و قد يكون رجل إجماع وطني في حال قبل الترشح لمنصب رئيس الجمهورية.
وبطبيعة الحال سنتهي الوظائف والمهام التي عين البعض لأجلها ومن بينها وظيفة الكنتي في نقد تيار الإخوان المسلمين ….

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى