ولد حننا: الانتخابات الحالية ستكون جسرا لرئاسيات تتم بتناوب ديمقراطي
2018-08-29
صالح ولد حننا
رؤيا بوست: قال صالح ولد حننا رئيس حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني بأن الانتخابات الحالية ستكون طريقا للعبور نحو رئاسيات تمكن من التداول السلمي على السلطة، رغم أن المؤشرات لا تطمئن على سير العملية الانتخابية وفق تعبيره، متمنيا أن لا تقف ماكنة التزوير في وجه من وصفهم بالمصلحين اللذين قرروا المشاركة في الانتخابات بعد قطيعة.
وأضاف خلال حلقة من برنامج الشوط الأول:” نحن نتمنى أن تسير هذه الانتخابات في الظروف الدنيا للشفافة، و لا نتوقع ذلك”.
وانتقد اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات قائلا بأنه تم تشكيلها بالتوافق بين اطراف معينة، ومعظم اعضاء لجنة التسيير لهم صلات عائلية من الدرجة الأولى برؤساء أحزاب مشاركة في تشكيلها وسياسيون منذ امد قريب”، وتساءل كيف يكون لهذه اللجنة شرعية ومؤسسة المعارضة الديمقراطية لم تشرك في تشكيلها؟
واعتبر ولد حننا بأن النظام الحالي اطلق وعودا براقة لكنها لم تتحقق، وانتقد سير الحملة الانتخابية للحزب الحاكم، وجولات الرئيس الانتخابية مشددا على أن ما قام به رئيس الدولة يعد تسخيرا للامكانات العمومية وهيبة مؤسسة رئاسة الجمهورية، وأضاف بأن المئات من المسئولين السامون موجهون لحملات حزب الدولة رغم أنهم ليسوا مناضلين في الحزب اصلا.
واكد بأن تسخير هيبة الدولة وإمكاناتها لصالح طرف سياسي يناقض كل الأعراف السياسية، كما انتقد حظر مهرجان منتدى المعارضة اليوم حيث تم منعه في آخر لحظة رغم اتباعه للمسطرة القانونية، ولم يبلغ بأن هناك تحفظ لكن الحرس وصل وفكك المنصة.
وقال:”..الدولة تمارس سياسة الإقصاء والتضيييق على المعارضة و آخرها منع مهرجان المنتدى مساء اليوم، في حين أن المنصة إلى جانبنا منصة كان يتحدث فيها رئيس الدولة عند انطلاق الحملة الانتخابية لحزب الاتحاد”.
ورسم ولد حنناصورة قاتمة للوضع الاقتصادي والخدمي متهما النظام برفع شعار محاربة الفساد ، إلا أنه مارس اضعاف مضاعفة من الفساد حديثة وغير مألوفة، حيث تم نهب ثروات الشعب، والاقتصاد لم يشهد أي تحسن، الخدمات الاساسية في حالة يرثى لها، فالأطباء توقفوا عن العمل لأن الوضعية لم تعد تطاق حسب ولد حننا.
واعتبر رئيس حزب “حاتم” ومرشحه على رأس اللائحة الوطنية بأن إصلاح التعليم والصحة ووضع اطر الصحة في الظروف اللائقة بهم وكذلك اطر التعليم، وتلافي قطاع الريف وإعداد خطط لتوفير الاعلاف ورصد الامكانيات لذلك، ووقف ما قال بأنه ماكنة الفساد التي تنخر البلد والتي جعلت خيرات البلد أمور لا يضع النظام استراتيجية ناجعة لها حسب ولد حننا.
وحول كسر المعارضة للقطعية مع الاستحقاقات الانتخابية قال القيادي المعارض:”.. مشاركتنا جاءت لانتزاع المقاعد الممكنة من النظام، وعدم تركه يستفرد بالشعب لتطبيق اجندته”.
وختم نحن نتوجه ونأمل من الشعب الموريتاني العظيم أن يتنهز هذه الفرصحة وانتخاب برلمانيين قادرين على حمل هموم الشعب واحراج النظام ومحاسبته حتى يتم إصلاح ما يمكن إصلاحه قبل الانتخابات الرئاسية والتي نرى بأنها ستكون فرصة لتناوب ديمقراطي على السلطة.