طالبت سيدة الأعمال فاطمة بنت الفيل -المندوبة لدى المؤتمر الوطني العام بحزب الاتحاد من أجل الجمهورية- الحكومة بإيضاحات حول إغلاق مركز تكوين العلماء وسحب ترخيص جامعة عبد الله بن ياسين التي يترأس مجلس إدراتها الشيخ محمد الحسن الددو .
واوضحت منت الفيل في تدوينة نشرتها على مجموعات التواصل الإجتماعي أنها تنتمي لحزب الاتحاد من اجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا ولكن ذلك لا يمنعها من المطالبة بإيضحات من السلطات حول هذا الإجراء، وقالت بأنه كون الشخص قيادي أو مناضل بالحزب الحاكم ليس من الضروري أن يكون مع كل الإجراءت التي تقوم بها الحكومة خاصة غن كانت “سقطات” من بعض قيادي الحزب وكذبهم على فخامة رئيس الجمهورية وفق تعبيرها.
واعتبرت بنت سيدي محمد ولد الفيل بأنها في نظام ديمقراطي وبلد ديمقراطي وهو ما سمح لها بالتعبير عن رأيها بكل ديمقراطية حول هذه المسألة.
وجاء في نص التدوينة:
أن تکون مناضلا ومنتسبا لحزب الإتحاد من أجل الجمهوریة بل وقیادیا فهذا لا یعنی أنک مع جمیع تصرفات الدولة وإن کانت خاطٸة ٫وخصوصا إذا کانت هذه القرارت تأتی للتستر علی سقطات بعض قیادی الحزب وکذبهم علی فخامة رٸیس الجمهوریة ٫ إن المتابع للشأن العام الموریتانی یری أن حزب الإتحاد فاز فوزا ساحقا ولا یواجه أي خطرا من أی حزبا کان ولذا فإننا نطالب قیادتنا الرشیدة مراجعة قراراتها فیما یخص مرکز تکوین العلماء وجامعة عبد الله إبن یاسین أو تنویر الرأی العام علی أسباب سحب الرخص وتبیین المخاطر فی إبقاءهم
زر الذهاب إلى الأعلى