زاوية امبالي كابا الحموية تروي تفاصيل أحداث مسجد كيهيدي الدامية
2021-04-18
الشيخ يعقوب امبالي كبا شيخ زاوية امبالي كبا في كيهيدي
روى المتحدث باسم زاوية امبالي كابا الحموية في موريتاتيا تفاصيل الاشتباك الذي وقع في مسجد الزاوية في مدينة كيهيدي معتبراً بأن الحادثة تم توصيفها بشكل مخالف للوقائع التي جرت، واستعرض في رسالة وصلت رؤيا بوست تفاصيل الأحداث التي وقعت في السادس من الشهر الجاري. ملخص حقيقة ما وقع في زاوية امبالي كابا الحموية في كيهيدي
نتشرف بتقديم الحقائق بعيدا عن أي تزييف للرأي العام الوطني والدولي عن ما حدث بالفعل
بكيهيدي.
في يوم الجمعة الموافق 09/أكتوبر/2020 م عند صلاة العشاء في محل إقامة يعقوب امبالي
كبا( شيخ الزاوية) بكيهيدي وفي غياب الإمام صدر الأمر من أخيه بتقديم شخص آخر ليؤم
الناس كما يحدث عند غيابه.
تقدم الشخص المعين وبعدما أقيمت الصالة فإذا بشخص يدعى شيخنا كوليبالي يجذب
الإمام بقوة ويحل محله ويصلي بالناس.
ولتجنب ما لا تحمد عقباه ومنع تكرار مثل هذا التصرف مستقبلا استدعى يعقوب امبالي
كبا المعني في مجلس )الحضرة( وذكره بقدسية المكان وضرورة التحلي بالأخالق الحميدة،
كما طلب من الجميع تجاوز هذا الحدث المؤسف حفاظا على السكينة والسلم وفي ختام
الجلسة تم طي صفحة الحادث.
بعد ذلك قامت مجموعة مغرضة يتزعمها باليو ماما ياري كوليبالي الأخ الأكبر لشيخنا
كوليبالي بتأويل الحادث وجعله في سياق آخر ألا وهو العبودية، بينما ظل مجتمعنا معروفا
باحترام وإكرام المتبادلين بين جميع أفراده.
ومنذ ذلك الحين انخرط مرتكب هذا التصرف وأنصاره في مجموعة منظمة تمارس أعمال
استفزازية تم تجسيدها في صلاة موازية – وهي غير مقبولة – وبالأخص في زاوية نواكشوط.
وكيهيدي وإلى حد ما في زاوية نواذيبو، ويزعم هؤلاء بشكل معاند أن الإمامة دورية )على
التناوب(، في حين أن قضية الإمامة غير مطروحة أصلل في مجتمعنا.
وبلغ الأمر بهذه الجماعة إلى أنهم نصبوا لهم إماما وهددوا باستخدام القوة إن فشلت الإمامة
الدورية ومن خلال التقنيات الحديثة تم إنشاء مجموعة وتساب من قبل بعض أعضاء هذه
المجموعة حيث أصبحت منبرا يكيلون عبره الشتائم وينسجون الأكاذيب ويحرضون على
العنف، بل أصبحوا يتخذون تلك الوسيلة لنشر الكراهية، وبلغ الأمر تهديد البعض بالقتل.
وقد كشفت التسجيلات الصوتية في هذه المجموعة والتي تم تسريب بعضها أنهم يدعون
إلى القتل والعدوان والتحريض على العنف ضد أفراد المجتمع.
هذا بالإضافة الى ان زعيم الجماعة ” باليو ماما ياري كوليبالي ” في أحد تسجيلاته الصوتية
أعلن عدم اعترافه بيعقوب امبالي كبا، والأخطر من ذلك انه هاجمه هجوما عنيفا وشتمه
وسبه بأقبح الألفاظ.
وتجنبا للرد على الاستفزازات أصدر الشيخ تعليمات صارمة تهدف الى الإلتزام
بالأخوة والتضامن بين الأفراد بالقوانين والنظم المطبقة في البلد، وكذلك من اجل الحفاظ على
الألفة في المجتمع والتي هي مصدر اعتزازنا.
ومع ذلك فإننا مع الأسف نرى استمرارا لهذه الحملة التحريضية حيث تشتد يوما بعد يوم
والتي لا تخلو من مخاطر الإنزلاق، وبالأخص خلال المناسبات المجتمعية.
وهكذا استمرت المجموعة في السب والشتم والإهانة عبر شبكات التواصل االجتماعية فلم
يسلم منهم أحد من أفراد المجتمع.
وفي هذا الصدد برزت فتيات بعضهن مقيمات في الخارج يحرضن الرجال ويشجعنهم على
الأعمال الإجرامية.
آخر التطورات في هذه القضية -التي لا مبرر لها – تتمحور حول يعقوب امبالي كبا الذي
أصبح هدفا لسهام البعض من خلال الإساءة إليه بألفاظ قبيحة للغاية وبأسلوب قذر.
وبالفعل فان هذه الإهانات الموجهة الى هذه الشخصية تحمل في طياتها ناقوس خطر محدق،
يتساءل ذوو العقول والفطرة السليمة؟
مع عودة الشيخ إلى كيهيدي يوم السبت الموافق 3 ابريل 2021 م بعد أربعة أشهر من
غيابه حيث حظي باستقبال حار من قبل سكان كيهيدي وضواحيها وكذلك آفاق المصالحة
المعروضة على خلفية انشقاق بعض الأعضاء المهمة من صفوف المجموعة التي يقودها
يستخلص من هذا ان المحتجين أرادوا كسر أو إيقاف ديناميكية باليو ماما ياري المذكور آنفا.
وسرعان ما نفذوا تهديداتهم بإراقة دماء المواطنين الأبرياء والنيل من أعراض البعض،
وهي التهديدات الواردة في التسجيلات الصوتية التي تم تجسيدها من خلال مهاجمة
المسلمين حينما كانوا يستعدون لصلاة المغرب يوم الإثنين الموافق 05 ابريل 2021 حيث
اعتدوا عليهم بالسكاكين والهراوات مخلفين عدة جرحى بينهم حالات خطيرة للغاية
وما محاولة البعض إخفاء ما حدث عن طريق نعت الضحايا بالمعتدين إلا جزء من طمس
الحقائق.
تلك هي الحقيقة بكل موضوعية واختصار بعيدا عن الأراجيف والتكذيب والشائعات التي
قد يقرأها المرء او يسمع عنها هنا أو هناك.
الناطق الرسمي باسم يعقوب امبالي كبا:
امدو جاكيتي كابا.