رؤيا بوست: تعهد محمد ولد مولود بتشكيل حكومة ائتلاف تضم اساسا الائتلاف السياسي الذي يدعم ترشحه، ووصف القيادي المعارض في كلمة الإعلان الرسمي لترشحه للانتخابات الرئاسية حقبة النظام الحالي بأنه من أسواء فترات التاريخ على الشعب الموريتاني بعد الانقلاب الذي وصفه بالغبي على سيدي ولد الشيخ عبد الله، رغم انه تناسى أن حزب تكتل القوى الديمقراطي يعد من ابراز مؤيدي الانقلاب في 2008.
وقد جرى المهرجان في غياب الأمين العام لحزب اتحاد قوى التقدم القيادي اليساري المخضرم محمد المصطفي ولد بدر الدين، في حين حضرت كادجتا مالك جلو رغم انها وصفت سابقا إعلان الترشح بالانتحار السياسي، وغاب كذلك نائب رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية محمد محمود ولد أمات.
كما غاب المرشح بيرام ولد اعبيدي القيادي في التحالف الانتخابي للمعارضة.
وقد وعد رئيس حزب اتحاد قوى التقدم –خلال التظاهرة – أن يشمل برنامجه الانتخابي إدماج الشباب، ومساندة الطبقات الهشة، وإعادة تأسيس القوات المسلحة على قيم الجمهورية، وحل مشكلة ديون الشيخ الرضى، وشفافية الصفقات، وحل جذري لقضايا الاسترقاق، والملف الإنساني.




وخلص لأبرز نقاط برنامجه الانتخابي:
تعزيز الوحدة الوطنية والوئام الاجتماعي، معالجة البؤر التي تشكل خطرا على الوحدة الوطنية
ـ أعادة التوازنات الاقتصادية وتحفيز الإنتاج الوطني والمحلي
ـ الفصل العضوي بين النيابة العامة والمجلس الأعلى للقضاء من جهة والسلطة التنفيذية من جهة أخرى
ـ إحصاء شامل للممارسات الإسترقاقية بغية استئصالها في ظرف سنة أو سنتين
ـ اعتماد سياسة التمييز الإيجابي لصالح ضحايا هذه الظاهرة
ـ حل ملف المظالم الإنسانية بشكل نهائي، على أساس خارطة طريق تساهم في إعدادها كل الأطراف المعنية
ـ ترسيم جميع اللغات الوطنية، وإدخالها في النظام التعليمي، بحيث يتقن كل موظف في الدولة اللغة العربية وإحدى اللغات الوطنية الأخرى على الأقل
ـ تحسين الظروف المعيشية للمواطنين، من خلال خفض أسعار المواد الأساسية، وزيادة الأجور بنسبة الضعف للموظفين خاصة المتوسطين والبسطاء.










