ولد ببكر يتبرأ من التطبيع مع العدو الصهيوني ويعد بإعادة العلاقات مع قطر
2019-04-16
سيدي محمد ولد ببكر
رؤيا بوست: تبرأ المرشح للانتخابات الرئاسية سيدي محمد ولد ببكر من العلاقات مع العدو الصهيوني، وقال بأنه غادر الحكومة بعد التطبيع مع إسرائيل بأسابيع، موضحا خلال لقاء جمعه بشباب حزب تواصل أنه بدا للنظام حينها أنه ليس الرجل الملائم في أجواء التطبيع.
وقال بأنه يلتزم بإرجاع العلاقات مع الدول الشقيقة في إشارة لدولة قطر .
كما اكد على التزامه –في حال نجاحه- بتنظيم الوقف الإسلامي و الزكاة وتقسيمها بعدالة، و يلتزم بإستقلالية السلطات.
وأكد المرشح للرئاسيات السيد سيد محمد ولد ببكر أنه تمت إقالته من رئاسة الوزراء يناير 1996 .
وتابع في حديث امام شبيبة حزب تواصل “..اقيمت العلاقات رسميا في اكتوبر 1999 كتمثيل دبولماسي على مستوى السفارات، وغادرت اسابيع بعد فتح مكتب إسرائيلي بنواكشوط، المكتب تم فتحه في نوفمبر 1995 وغادرت الحكومة في يناير 1996”.
و قال بأنه هو المسؤول الموريتاني الوحيد الذي قال شعرا في القضية الفلسطينية، واستقبل أعضاء من البرلمان الموريتاني كانوا في قافلة فك الحصار عن غزة.
ولكن من المهم التذكير أن المرشح غادر الحكومة ليتم اختياره أمينا عاما للحزب الجمهوري الحاكم حينها والممسك بمقاليد السلطة في البلاد، كما أنه صافح مسؤولين صهاينة.
كما تحدث المرشح عن تعيينه من طرف رئيس الدولة محمد خونا ولد هيدالة في 1983 خازنا عاما للدولة، في سن 25 سنة، مستشهدا بأن مجلس الوزراء اعترض حينها عليه بسبب صغر سنه لكن وزير المالية سيدي ولد احمد ديه اشاد به، وأشار المرشح إلى أنه لم يكن تعيينا سياسيا، لأنني-يقول ولد ببكر- لست منتميا لحزب سياسي ولا املك لوبي اجتماعي ضاغط، ومن المعلوم أن المقدم محمد خونا ولد هيدالة قد حل الأحزاب حينها وكون ما عرف بهياكل تهذيب الجماهير، كما أن سيدي محمد ولد ببكر من وسط اجتماعي معروف بولاية لبراكنة.
وقد اعلن شباب الحزب -في ختام اللقاء- عن دعم المرشح والعمل على انجاحه، مطالبين باشراك الشباب في إدارة الحملات الانتخابية.