رؤيا بوست: أعلن رئيس حزب التجمع التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” محمد محمود ولد سيدي، استعداد حزبه للحوار من موقعه في قيادة المعارضة.
وقال ولد سيدي إن حزب “تواصل” يحتفظ بخطه في الشراكة السياسية ويمد يده للتغيير.
و أشترط-الحزب ذي المرجعية الإخوانية- تقويم العشرية الماضية من حكم الرئيس محمد ولد عبد العزيز، معتبرا بأن الأمر يشكل مطلبا جوهريا وأساسيا بالنسبة لهم لمعرفة المجرمين ومحاسبتهم وفق تعبيره.

واعتبر رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” بأن رئيس الجمهورية محمد ولد الغزواني اتخذ خطوة في الاتجاه الصحيح، مرحبا بما قال بأنه انفتاح النظام الحالي على المعارضة خلال مهرجان جماهيري نظمه الحزب مساء اليوم السبت في العاصمة نواكشوط.
ودعا محمد محمود ولد سيدي لتكامل بين قوى السلطة والمعارضة في عملية إصلاح شاملة.

وكشف رئيس الحزب عن التهيئة لإخراج وثيقة تحدد رؤيته لمستقبل الإصلاح السياسي من وجهة نظره كحزب سياسي معارض، ودعا لحوار وطني شامل للتعاون في تحديد رؤية موحدة للإصلاح الشامل في البلاد.
مشددا على ضرورة ملاحقة من وصفهم بالشرذمة التي اكلت المال العام وافسدت البلد، ورأى بأنه يجب أن لا يكون لمن وصفهم بالعصابات التي انهكت البلد مكان في مأمورية جديدة لنظام جديد.
وخصص جزءا بسيطا من خطابه للحديث عن الإصلاحات الجارية في قطاع الصحة والتي تعد حديث الرأي العام الوطني، مطالب بالكشف عن المزورين دون التطرق لتأييد الإجراءات التي تقوم بها الحكومة بشكل واضح.

