أخبارالمستعرض

الفقيه ولد الزين: الفتوى ليست سياسية والعلماء يلزمون حسم الإمامة لمن تم انتخابه

الفتوى الدينية تدخل على خط الخلاف السياسي بحزب الإتحاد

رؤيا بوست: أصدر الفقيه د.الشيخ ولد الزين ولد الإمام فتوى دينية حول عدم جواز الاشتباه في إمامة المسلمين، ودعا ولد الزين إلى وجوب  حسم أمر الإمامة في إشارة جلية للخلاف الجاري حول مرجعية الحزب الحاكم الاتحاد من أجل الجمهورية .

وفي سؤال لرؤيا بوست حول كون هذه الفتوى في هذا الظرف تعد توجيها سياسيا؟
قال الفقيه الشيخ ولد الزين بأن المطالبة بحسم الإمامة لمن هي له وتم انتخابه، ولزوم تسليم السابق بالأمر الواقع _وعدم جر الأمة لفوضى في غنى عنها وخطيرة عليها_ هي اسباب الفتوى.

وأكد ولد الزين على أن نص العلماء أنه لا يجوز الإشتراك فيها، وأن الاشتباه مبطل للإمامة.

وقد حسمت غالبية هيئات حزب الاتحاد من أجل الجمهورية مرجعيتهم السياسية باعتبار فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني هو المرجعية السياسية لهم، كما أصدر المنتخبون من نواب برلمانيبن وعمد ورؤساء مجالس جهوية بيانات مشابهة .

ويتمحور الخلاف حول رأيين أحدهما يرى بأن الحزب مؤسسة سياسية مستقلة لا تتبع لأية مرجعية، بينما تراه الغالبية من منتخبيه وهيئاته حزبا حاكما يعتمد مرجعية رئيس الجمهورية.

نص الفتوى:

الي من يهمه الامر
في الاشتباه في امر الائمة مخالفة للشرع
نص العلماء علي ان الامامة لا يجوز الاشتراك فيها ودوام الاشتباه في امرها مبطل لعقد الخلافة .
واذا استقرت الخلافة لمن تقلدها لزم كافة الامة ان يعرفوا افضاءها الي من هي له , وقد نص ابن جرير علي انه يجب علي الناس كلهم معرفة الامام بعينه واسمه كما عليهم معرفة الله ورسوله .
ويلزم الامة تفويض الامور اليه من غير افتيات عليه ولا معارضة له ليقوم بما وكل اليه من وجوه المصالح وتدبير الاعمال .
هذا والله اعلم واحكم

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى