المستعرضحوادث

نجدة العبيد ترحب بالحكم في ملف للاسترقاق وتعتبره تحولا قضائيا مبشراً

حكمت محكمة مكافحة الاسترقاق في المنطقة الشرقية على مدانين بممارسة العبودية بالسجن النافذ خمسة عشر سنة نافذة، وغرامة خمسة ملايين قدبمة، وإرجاع ذوي الضحية مبروكة وتوفير الحالة المدنية لها .
وبخصوص ملف سلامة وميمونة فقط حكم على المتهمين فيه بالسجن النافذ عشر سنوات وتعويض الضحيتين خمسة ملايين أوقية وإرجاع ذويهما وتوفير الحالة المدنية لهما …والغرامة المالية.

وقد رحبت  منظمة نجدة العبيد بتعاطي القضاء مع الملف، واعتبرتها سابقة في هذا المنحى.
وقد حكمت المحكمة المختصة بقضايا الاسترقاق على مستوى المنطقة الشرقية في الملفين رقم النيابة : 33 2015/ و الملف رقم النيابة 98 2011 والمشمول فيهما كلا من المتهمين :
_ إطول عمرو ولد أيده
_ الشيخ أحمد ول الصيام
_ إنجيه ول السبتي
الذين مارسوا جريمة العبودية في حق الضحايا على التوالي :
مبروكة بنت محمد
و سلامة وميمونة  بالسجن النافذ والغرامة.

وقالت منظمة نجدة العبيد أنه بعد سنين من المتابعة الدائمة والصارمة من طرف المنظمة، و بعد الكثير من الصبر والاحتساب للضحايا أملا في الانصاف وتحقيق العدالة ؛ حيث جاءت أحكام جلسة الاثنين مبشرة ومشجة تمشيا مع قانون العبودية 031 2015 ومنصفة لضحايا عانو مرارة وألم الإستعباد الحاط من الكرامة الآدمية ، ومقدرة على المجرمين مايستحقوه تبعا لذالك .
وأشادت المنظمة بما اعتبرته تحولا كبيرا  الكبير في التعاطي مع هذه الملفات، ودعت لتخريك ملفات العبودية العالقة في دواليب العدالة وعند الدرك إلى المحاكم المختصة وبرمجتها في أسرع وقة ممكن إنصافا للضحايا وتسريعا للعدالة .
وحذرت المنظمة من التباطؤ في تنفيذ الاحكام.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى