رأي

الدين النصيحة/ اسماعيل الجيل احمد ددي

عفواً فخامة الرئيس هداك الله وألهمك الرشد ويسر لك البطانة الصالحة،
تنفق [خمس مليارات] من الأوقية على حفل واحد مدته ساعتان تقريبا وبلدك يتعرض لأعظم موسم جفاف قل فيه المطر ويبس الشجر ومات أعظم المواشي وأصبح مُعظم شعبك المسكين تحت رحمة مِطرقة الجوع والبطالة،
فخامة الرئيس: بلدك مهدد بمجاعة عظيمة حسب تحذير مدير: (برنامج الغذاء العالمي) في تصريح له قبل شهرين تقريبا.
فخامة الرئيس: كم كان سيكون لك من الأجر والشعبية والذكر الحسن والراحة النفسية لو وجّهتَ تلك المليارات إلى إطعام المرضى واليتامى والأرامل والمساكين، أو صرفتها في إنشاء مشاريع تجارية أو زراعية…. يستفيد منها المواطن وتتيح له فرص عمل.

فخامة الرئيس أذكركم حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم الثابت في الصحيحين من حديث مَعقِل بن يسار رضي الله عنه : [ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة] وفي رواية مسلم: [ما من أمير يلي أمر المسلمين ثم لا يجهد لهم وينصح إلا لم يدخل معهم الجنة]

– اسماعيل الجيل أحمد ددي الكنتي
01 / ربيع الآخر 1441 هجري

‫2 تعليقات

  1. ????احسنت نصحا و جزيت خيرا ان كنت مثلا لخير امة تامر المعروف و تنهى المنكر غير ان للسياسة احكاما ولها تقديرات و ينبغي العلم بان من ضمنها ان ذاك الانفاق لمظهر الدولة و مكانتها و التذكير بايام الله فيها التي لاشك افضلها يوم الاستقلال و الحضور المقرر له مهما فقد ينتج عنه اتفاقات مهمة تفيد الدولة و تعوض اكثر مما صرف على المناسبة فيكون ذلك خيرا و كما ان مثل تلك الاحتفالات لاتعتبر سفها
    ????
    الامير / الشيخ بشيبه

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى