أخبارالمستعرض

المحامي مصطفى تركي الفائز بجائزة مرافعات حقوق الإنسان: فرحت لأنني جزائري وفزت في موريتانيا

رؤيا بوست:  عبر المحامي الجزائري الاستاذ مصطفى تركي -الحاصل على المركز الثاني في مسابقة المرافعات الدولية في مجال حقوق الإنسان بنواكشوط- عن بالغ سعادته لفوز مرافعة باللغة العربية في بلد عربي، وعن قضية آلمت الجزائرين الساعين لدولة العدالة، وقال في تصريحات لرؤيا بوست بأن المنافسة كانت صعبة مع بقية المحامين الذين كانوا من ذوي المستوى العالي، سواء من حيث نص المرافعة، أو الأداء، فقد نجحوا في تسليط الضوء على قضايا انتهكت فيها أدنى حقوق الإنسان وفق الاستاذ تركي.
واضاف:”..بالنسبة إلي كانت فرحتين الأولى بسبب البلد و اللغة أي اني استطعت الحصول على المركز الثاني بمرافعة تمت باللغة العربية، و في بلد عربي شقيق، وتسائل.. أين اعتدنا في كل مرة الفوز لمن يؤدي باللغة العربية ؟”.


و الفرحة الثانية – يقول الأستاذ مصطفى تركي- تعلمون نحن في الجزائر في حالة انتفاضة أسماها الشعب الحراك السلمي ضد نظام نهب كل ثروات البلاد، و بكل الطرق، و لأني من الشعب، و محامي، فقد انتفضت بطريقتي حين تطرقت لموضوع يتعلق بأحد مناضلي حقوق الإنسان الذي تم الزج به في السجن و بعد إضرابه عن الطعام توفي” .

وزاد”:..أردت إيصال رسالة من خلال مرافعتي أننا حتى و لو اختلفنا مع أحد الأشخاص بسبب أفكار ، فهذا لا يبرر التعسف في حقه، لأن القانون يبقى وحده الفاصل، و لا شيئ غير القانون، مهما كانت الأسباب و النتائج، و أنه لا مكان للسياسة عندما يتعلق الأمر بالعدالة التي يجب أن تكون مستقلة”.

وقد تمحورت مرافعة ذ. مصطفى تركي حول وفاة المناضل كمال الدين فخر الذي وافته المنية في 28 مايو 2019 في مستشفى البليدة بالجزائر بعد إضرابه عن الطعام في السجن.

وقد اختتمت الأربعاء في نواكشوط فعاليات النسخة السابعة من المرافعات الدولية في مجال حقوق الإنسان وحصلت الأستاذة جوسيت آتادا توبانو من دولة البنين على المرتبة الأولى عن مرافعتها بعنوان:”عليك أن تحرق الحب عندما يكون الجو باردًا”.
وحصل  مصطفى تركي ( الجزائر)  على المركز الثاني بمرافعة”في بعض الأحيان لا تعيش العدالة في الجزائر”.
الجائزة الثالثة كانت من نصيب السيد فنسنت براشيت (من فرنسا) بمرافعة تحت عنوان”صوت مكمّم في فيتنام ».

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى