أخبارالمستعرض

بعثة طبية مغربية تعالج حالة تشوه خلقي لطفلة موريتانية

رؤيا بوست: سبع سنوات ليست بالعجاف قضتها البعثة الطبية المغربية بين أطار ولعيون لعلاج المرضى حاصة الحالات الحساسة والعمليات الجراحية للأمراض المزمنة لذوي الدخل المحدود، البعثة التي يقودها الدكتور محمد ولد اصنيب شارك فيها هذه السنة طاقما مشترك من 26 طبيبا بينهم 19 طبيبا مغربية وسعبة أطباء موريتانيين، وتوزعت التخصصات بين الجراحة العامة والمسالك البولية، جراحة امراض النساء امراض القلب الشرايين، وجراحة الأنف والحنجرة جراحة الأطفال والأمراض الجلدية، وعمليات التخدير.

وأكد الدكتور محمد ولد اصنيب في تصريح لرؤيا بوست  بأن الطاقم المتطوع نفذ كافة العمليات بكل أريحية حيث أجرى 191 عملية، و 3632 معاينة طبية، موضحا بأن المشكلة الأساسية بالمستشفيات الموريتانية تكمن في الموارد البشرية، مشيرا إلى أن الدولة توفر الكثير من الامكانيات لكن استغلالها يتم بشكل سيء وفق تعبيره.

وانتقد وزارة الصحة التي قال بأنها لم تتعاون معهم أبدا، كما انتقد المنتخبين المحليين في الولايات التي تزورها البعثات الطبية بلعيون واطار ووصفهم بالغياب التام، بينما اشاد بتعاون السلطات الولائية و الطواقم الطبية بالمستشفيات الجهوية.

ومن بين الحالات المرضية الحساسة-التي عالجتها البعثة الطبية المغربية- حالة طفلة قدمت من ضواحي مدينة كوبني بأقصى الشرق تعاني من حالة مزمنة للشفاه الأرنبية، وتم إجراء العملية لها بنجاح واستعادة سلامة أجهزة التنفيس والشفاه حيث اجريت العملية في منطقة حساسة من مقدمة الوجه، ولم تكن الفتاة تتناول إلا السوائل وبعد العملية التي نفذها البرفسور المغرب روبال محمد في مستشفى أطار بدأت تأكل بشكل طبيعي لأول مرة .

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى