أخبارالمستعرض

ولد أحمد: لقاء النقابيين مع رئيس الجمهورية كان تتويجا لاختطاف نضالاتSNSP

رؤيا بوست: اتهم الأمين العام للنقابة الوطنية للصحة العمومية SNSP بعض الجهات النقابية والحزبية بمحاولة اختطاف مجهودات نضالية ماثلة للنقابة، وذلك من خلال الزج بالمطالب النقابية في مستنقع السياسة الآسن، وأوضح الشيخ الولي ولد أحمد في تصريحات لرؤيا بوست بالقول:”..

نعتقد أنه في إطار محاولة تسييس الحراك النقابي من قبل الاتحاد من أجل الجمهورية في إطار هيكلة الحزب التي تجري حاليا اذعن بعض النقابيين لإملاءات حزبية تمهيدا لدخولهم القصر الرئاسي ولقاء رئيس الجمهورية، وإلباس الاتحاد العام للصحة ثوب البطل واستغلال المجهود الكبير للنقابة الوطنية للصحة العمومية وتوقيع بروتكول اتفاق مع الوزارة وعقد لقاء مع رئيس الجمهورية بترتيب من الحزب الحاكم.

وتابع الشيخ الولي:”..حيث التقى  الوفد النقابي مع المستشار زيدان ولد احميده وتم تشكيل لجنة بالخصوص، ونحن في النقابة الوطنية للصحة العمومية نرفض تسيس العمل النقابي الذي تم من قبل الاتحاد من أجل الجمهورية وحزب الوئام الديمقراطي الاجتماعي”.

حيث أن غالبية النقابيين اللذين التقوى برئيس الجمهورية هم أطر حزبية، تم تقديهم لرئيس الجمهورية على أنهم يتحدثون باسم عمال الصحة، وندعوا لعدم تعليق شماعة فشل الحزب الحاكم ومحاولة إبراز نجاح من خلال إظهار تدجين عمال الصحة والسيطرة عليهم يقول الشيخ الولي.

واتهم الوفد الذي التقى برئيس الجمهمورية بمحاولة اختطاف مجهودات النقابة المشهودة في الدفاع عن حقوق العمال، حيث اعتقل اعضائهم وتم تهديدهم وتوقيفهم في مخافر الأمن بسبب ممارسة حق قانوني في التظاهر بعدة ولايات.

وقال:”.. نريد منهم البحث عن طريقة اخرى غير محاولة اختطاف مجهودات الآخرين ونحمل المجموعة التي كانت أمنية على الحوار مع النقابة الوطنية للصحة العمومية وفضلت تغليب الجانب السياسي على الجانب المهني ما سيترتب من مخاطر  في تغليب المصالح الحزبية على المصالح العمالية، لإبقاء أحلام وطموحات الموظفين بعيدا عن حلبة الصراع السياسي”.

وكانت النقابة الوطنية للصحة العمومية قد نظمت سلسة من الأنشطة النضالية خلال سنة 2017 تمكنت خلالها من بعث الروح النضالية في الساحة النقابية بعد جمود، ودفعت الوزارة و الجهات المعنية لطاولة الحوار مع الموظفين و تم الإقرار ببعض حقوقهم، وتزامنت بعض هذه الوقفات بالشراكة مع النقابة  الوطنية للمعلمين على مستوى ولايات الداخل، وقد ارغمت الإدارة بالمستشفيات على احترام الطواقم الطبية.

وتم تكليف لجنة ترأسها أحمد جدو ولد الزين فدرالي الحزب الحاكم على مستوى ولاية نواكشوط الجنوبية،  وتميزت هذه اللقاءات بنقاشات جدية تححورت حول زيادة علاوة الخطر التي تم الاتفاق على ألأن تكون 70 ألف أوقية.

ومطالب باكتتاب اصحاب المهن الطبية اللذين يناهز عددهم 1000 شخص عاطل، وعلى تقسيم القطع الأرضية وعدم تأخير علاوة البعد التي أعلن رئيس الجمهورية عن زيادتها خلال خطابه في مدينة كيهدي بمناسبة عيد  الاستقلال الوطني.

ورغم أن النقابة الوطنية للصحة العمومية لم توقع اتفاق نهائي إلا أنها  أننا دخلت في نقاش جدي تناول نقاطا جديدة من بينها تسليم مبالغ التسيير للمعنيين في المستشفيات وترفض اختطاف مجهوداتها التي مهدت الأرضية لمضامين خطاب كيهيدي وإعلان تسوية بعض مطالب عمال قطاع الصحة.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى