رؤيا بوست: كسرت موريتانيا صمتها بخصوص قضية معبر الكركرات، وأعلنت قيامها بجهود دبلوماسية لحل المشكل في أسرع وقت وبأقل تكلفة، كما أجرى وزير الخارجية الموريتاني مكالمة هاتفية مع الأمين العام الأممي انتونيو غوتيريش لمناقشة الموضوع.
بعد ثلاثة أسابيع من الصمت تجاه ما يجري في معبر الكركرات، ابتعثت وزارة الدفاع القائد المساعد لأركان الجيوش اللواء المختار ولد بله من أجل تفقد القوات شمال البلاد، والوقوف على الوضع الأمني على الحدود، و طالبت الحكومة الموريتانية على لسان الناطق الرسمي باسمها سيدي ولد سالم، بحل المشكل في أسرع وقت.
وقال ولد سالم في مؤتمر صحافي مساء أمس الأربعاء “هذه منطقة منزوعة السلاح تابعة للأمم المتحدة، ومرتبطة بنزاع قديم، نحن لسنا طرفا فيه، رغم أننا معنيين به كجيران للأطراف المتنازعة”.
وتابع قائلا “الدبلوماسية الموريتانية تعمل على حل المشكلة وبأسرع وقت وبأقل كلفة للمنطقة”، ولم يكشف عن طبيعة التحركات الموريتانية.
كما أجرى وزير الشؤون الخارجية إسماعيل ولد الشيخ أحمد يوم أمس اتصالا هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنتونيو غوتيريس.
وأوضحتةالوكالة الرسمية أن المكالمة تناولت “الأوضاع المتوترة في شريط الكركرات قرب الحدود الشمالية لموريتاتيا، وتحدث الطرفان عن خطورة الوضع القائم والتخوف من أن يؤدي إلى أعمال عنف لا تحمد عقباها”.
وتحدث ولد الشيخ أحمد عن “الدور الريادي الذي يتوقعه الجميع من الأمم المتحدة في التوصل إلى حلحلة هذا الوضع في أسرع وقت”.
كما أطلع الأمين العام الجانب الموريتاني على كل الاتصالات التي يجريها منذ يومين من أجل تجنب أي تفاقم للوضع على الميدان، ولكنه لم يخف مخاوفه مما وصل إليه الوضع الميداني من خطورة.
وطلب الأمين العام من موريتانيا بحسب نفس المصدر أن تلعب دورها الإيجابي والمعترف به من كل الأطراف من أجل حلحلة هذه الازمة، فيما اكد الوزير “ان هذه الجهود قائمة بكثافة منذ أيام”.
زر الذهاب إلى الأعلى