الحمدلله المعترف بمنته بحمده.وأشكره شكرالعارف بإحسانه ورفده ،وأستغفره من كل ذنب:جليله وجله.وأصلى وأسلم على نبيه الكريم وعبده.
فخامة الرئيس المغفر:
أصالة عن نفسى ونيابة عن رهطى ومن يرى رأيى ويحذو حذوى فى دعمكم والإلتفاف حولكم، التفاف جدول الماءعلى العشب .
فإنه حري بى أن أطلق للقلم عنانه وللمشاعر خطامها.
لأستوفيكم حقكم من التقديروالإحترام والشكر والإمتنان.بمناسبة حلول شهر رمضان الكريم.وعلى مارفعتم-على يد وزيركم الموقر: وزيرالشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي_؛من مآذن تطاول السماء فى كل ربوع البلاد.وماصدحت به حناجر طلاب المحاظر:من قرآن يتلى آناء الليل وأطراف النهار،وفقه وشعر وأدب، فى كل المدن والأرياف ومضارب الخيام.فى هدأة الليل ومع تباشير الصبح وصوت البلبل الجميل.وعلى حداء الإبل عند الرواح ونغمات الناي عند رعاةالأغنام وقت الأصيل ..كل ذلك وسماء شنقيط،تبارك تلك الأصوات المشنفة للآذان والتراتيل الشجية،بصفائها وبضوء القمر حيث يحلو السمر لطلاب المحاظر على معضلات الشيخ خليل والشاطبية وسبر أغواراللغة،وغيره كثيرمن المتون والعلوم والمعارف المختلفة.هذابعدما خيمت العناكب فى زوايا تلك المحاظر وجفت الينابيع،ردحا من الزمن.إذظل روادها من الطلاب والأساتذة،محرومون من الوظيفة العمومية والخزينة العامة،وكل حقوق المواطنة.وهاهم اليوم يزاولون أعمالهم ويلعبون أدوارهم بامتياز.و برواتب محترمة وتأمين صحي _لاحقا _كسائر الموظفين.
وإضافة إلى ما ذكرنا عن الساجد والمحاظر والعلم والعلماء،فذى قوافل*مندوبية التآزر*التى مافتئت تقتفى أثر الفقر فى المدن والأرياف،وفى الوهاد والنجاد .وبين الوديان والتلال.عبرالمسالك الوعرة،وعن طريق وكالات تحويل الأموال لغزة.المسهلة للتسديد فى الوقت المناسب،دون مشقة أوتأخير.كل هذا وذاك فى جو يطبعه الأمن والأمان تحت أنظارسرايا الأمن الرابضة المرابطة؛فى كل الأسواق والأحياء والشوارع،وأمام المؤسسات وأماكن التجمعات دون حرمان المواطن من التظاهرالسلمي واحترام الرأي_حسب علمى، والله أعلم_.
وتفاديا للتطويل وعناء سردالإنجازات الواردة فى:*برنامجكم الإنتخابى **تعهداتى*فإنى أكتفى بالتنويه برياح مشاريع التنمية الحيوانية التى هبت مؤخرا من تلقاء $تمبدغة$.التى استقبلتكم بكل فرح وبهجة ،وبكل راجل وراكب على كل ذى خف وعلى كل ذى حافر و كل ذات محرك.ملوحين بشعارات الوحدة والإيخاء والتنمية والبناء.الذى تحرك قطاره على سكة*العهد*الذى يعتبر&العدل&أول ركائزه وعليه تقوم الأمم وتساس به الأوطان.ومن هذا الباب سألج _على بركة الله_ لرفع تظلمى إلى شخصكم الكريم ،فى هذا الظرف الزمني بالذات، الحري برد المظالم فيه ؛ومضاعفة الأجر لكل فاعل خير .”لاسيما الإمام العادل”.فأقول إنى أطالب وزارتى المعنية#وزارة التهذيب الوطني#بتحسين وضعيتى من خلال مبدأ:الرجل المناسب فى المكان المناسب.علما سيدى الرئيس أنى درست_بحمد الله_أزيد من عقدين من الزمن،وتربت على يدى أجيال وكتبت للقراء على أكثر من موقع إخباري و سياسي وعلى منصات التواصل.مغاضبا حينا ومهادنا حينا آخر.ومطالبا بحقي طوراوطورا مساهمافى إنارةالرأي ألعام بما تعلمت من أبجديات النضال فى ثانوية لعيون. التى ظلت أحقابا من الزمن عيونا ثاقبة على الوطن و عيوناكذلك للعلم .وللثقافة دوحة واغصانا وارفة الظلال ،يانعة الثمار .ثم ألفت كتابين.أحدهما فى التصوف والدعاء والحكم، بعنوان:* مرتع الذاكرين*. بتقريظ أفذاذ العلماء الأجلاء.والآخرفى السيرة النبوية فى شكل قصصي.بعنوان:*عبق الخواطر فى حب رسول الله صلى الله عليه وسلم *ولم ألق حتى الآن أي دعم يناسب المقام.باستثناء بعض المؤسسات مشكورة مأجورة:كالمدرسة الوطنيةللادارة والصحافة والقضاء،والإذاعةالموريتانية.
والحرس الوطني والمجموعة الحضرية.ومندوبية التآزر التى تدرس شكل الدعم وكيفته بناء على توجيهاتكم الرشيدة بدعم العلم والعلماء والبحث والتأليف. وختاما فإن حاجتى مع
رفع الظلم تشجيع مؤلفاتى بما يناسب ذلك:$$ كحج بيت الله الحرام على نفقتكم،أو على نفقة الدولة$$.وشكرا دمتم ودام عهدكم عهد حب وسلام ،ورفاهية ووئام. ورمضان كريم وكل عام وأنتم والشعب الموريتانى والأمة الإسلامية تنعمون بالخير .
أخوكم :القاسم ول أبنو ول امحمد ول سيدى الملقب إدوم.
معلم.رقم الإستدلال 47101w.
رقم الهاتف:36310404/26310404.
زر الذهاب إلى الأعلى