أكدت الرئاسة الفرنسية (الأيليزيه) أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طلب في اتصال هاتفي، أجراه يوم أمس، مع الرئيس الروسي فلادمير بوتين، توضيحات بشأن “التطورات الأخيرة” في مالي.
وأوضحت الرئاسة الفرنسية في بيان، أن هذه أول مناقشات بين الزعيمين بعد أن قدمت روسيا اقتراحات بشأن دورها في الإستراتيجية الأمنية لأوروبا.
وقدأبلغ بوتين نظيره الفرنسي بشأن “العمل الذي تقوم به الدبلوماسية الروسية” حول “تعزيز الاستقرار والأمن في القارة”.
ويحاول الرئيس الفرنسي الذي ألغى زيارة لمالي بسبب فيروس كورونا، إقناع السلطات الانتقالية في مالي بعدم الاستعانة بخدمات مجموعة “فاغنر الروسية” شبه العسكرية التي تعتبر مقربة من الكرملين، وهو ما تنفيه موسكو.
وكانت وكالة “رويترز” قد أفادت في سبتمبر الماضي، بأن المجلس العسكري في مالي، يجري مناقشات بشأن نشر قوات تابعة للشركة الأمنية شبه العسكرية الروسية فاغنر في مالي.
زر الذهاب إلى الأعلى