السياسةالمستعرضسياسي

ولد سيدي: الحوار أجهز عليه من طرف النظام

رؤيا بوست: قال رئيس حزب تواصل الدكتور محمد محمود ولد سييدي بأنهم شاركوا في التهيئة للحوار والتحضير له، وأن النظام ألغى الحوار من طرف واحد، معبرا عن إدانة تواصل ورفضه لهذا التصرف.
وأستغرب الدكتور محمد محمود ولد سييدي، أن يُجهز طرف واحد على أمر جماعي يهم كل الموريتانيين وفق تعبيره، داعيا النظام الحاكم إلى تحمل مسؤولياته أمام الأزمات الخطيرة التي تهدد موريتاتيا، معتبرا أن ما ينشر عن الفساد يضع الموريتانيين في رعب حقيقي حول خطورة هذا الفساد.
وأشار ولد سييدي إلى أن المفسدين يتصدرون اليوم المشهد ويتقدمون في المواقع رغم خطورة الملفات التي تم الكشف عنها.
ودعا رئيس حزب تواصل اللجنة التحضيرية للمؤتمر إلى تحمل المسؤولية من أجل تنظيم مؤتمر على مستوى التطلعات، مشيرا إلى أن اللجنة التي تم اختيارها مستقلة وتجد كل الدعم من قيادة الحزب لإنجاح هذه المحطة الهامة في تاريخ الحزب.

وأكد بأن تواصل حافظ على مؤسسيته وسعى إلى تجويد أدائه في مختلف هذه المحطات.

وأشار إلى أنهم خرجوا من كل الاستحقاقات السابقة والحزب يعزز مكانته في قيادة المعارضة، مؤكدا أنه رغم الاكراهات فلا علم له بأي هيئة تأجلت مؤتمراتها رغم ظروف الانتخابات واكراهات جائحة كورونا، قائلا إن تواصل يحافظ على هذه المؤسسية التي تراكمت خلال السنوات الماضية.

وقد جاءت كلمة رئيس الحزب خلال مهرجان ظمه حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل” مساء  الأحد 05-06-2022، بدار الشباب القديمة  لإطلاق حملة الإنتساب ولجان التحضير للمؤتمر الوطني الرابع للحزب.
وقد تم الحفل بحضور رئيس الحزب الدكتور محمد محمد ولد سييدي، وعدد من قادة ومنتخبي الحزب، وجمع غفير من أنصاره.
وقال رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع للحزب السيد حبيب ولد حمديت إن اللجنة التحضيرية أعلن عنها في الوقت المناسب من أجل وضع الترتيبات اللازمة لإنجاح هذا الاستحقاق الهام بالنسبة للحزب والذي يحرص على أن ينظم في الوقت المناسب وفقا لنصوص الحزب.
وأشار إلى أن الحزب تجاوز بنجاح باهر في مؤتمريه الأول والثاني تحديات التأسيس وتعزيز البناء التنظيمي وتطوير الأداء السياسي، ونجح في مؤتمره الثالث في تحقيق التناوب والتداول القيادي، مشكلا بذلك نموذجا رائدا في المؤسسية والديمقراطية الحزبية في البلد وشبه المنطقة، كان محل إشادة من الجميع، ويتطلع اليوم في مؤتمره الرابع إلى تحقيق نقلة نوعية تعزز المكاسب السابقة وتجذر قيم الشورى والديمقراطية الحزبية، شعاره في هذه المرحلة “الانفتاح والتصدر وتعزيز التماسك والانسجام”
وأشار حبيب ولد حمديت إلى أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر الرابع باشرت أعمالها لحظة تكليفها من طرف المكتب التنفيذي للحزب، واستكملت مرحلة التأسيس والاعداد المتمثلة في: صياغة الرؤية الموجهة وخطط العمل واللوائح الداخلية لعمل اللجان وإسناد الملفات وتشكيل اللجان الفرعية، ونجتمع اليوم لنعلن انطلاقة حملة الانتساب وعمل هذه اللجان.
وقال ذات المتحدث إن عملية الانتساب تكتسي أهمية كبيرة في التحضير للمؤتمر وله أهميته في توسيع دائرة انتشار الحزب وحضوره في مختلف مكونات وربوع الوطن، داعيا إلى إطلاق حملة تعبئة وتحسيس واسعة يشارك فيها الجميع: قيادات ومنتحبين وأطر وفاعلين محليين ومناضلين، لنشر رؤى الحزب وبرامجه ومواقفه لكل الموريتانيين وإتاحة الفرصة للمقتنعين منهم بخط الحزب وتوجهاته للانتساب فيه والعمل من خلاله لتحقيق مشروع الإصلاح والتنمية الشامل.

وقد ألقيت كلمة اللجنة التحضيرية بكافة اللهجات الوطنية، حيث ألقتها بالبولارية الأمينة العامة للحزب أمنتا انيانك،  وبالسوننكية ألقاها عضو اللجنة التحضيرية عبد الله كمرا، كما تولت ترجمتها بالولفية نائب رئيس الحزب ياي انضو كوليبالي.
رئيس الحزب الدكتور محمد محمود ولد سييدي كان آخر المتحدثين في الحفل، مؤكدا أن تواصل حافظ على مؤسسيته وسعى إلى تجويد أدائه في مختلف هذه المحطات.
وأشار إلى أنهم خرجوا من كل الاستحقاقات السابقة والحزب يعزز مكانته في قيادة المعارضة، مؤكدا أنه رغم الاكراهات فلا علم له بأي هيئة تأجلت مؤتمراتها رغم ظروف الانتخابات واكراهات جائحة كورونا، قائلا إن تواصل يحافظ على هذه المؤسسية التي تراكمت خلال السنوات الماضية.
وقال رئيس الحزب إنهم شاركوا في التهيئة للحوار والتحضير له، وأن النظام ألغى الحوار من طرف واحد، معبرا عن إدانة تواصل ورفضه لهذا التصرف.
وأستغرب الدكتور محمد محمود ولد سييدي، أن يُجهز طرف واحد على أمر جماعي يهم كل الموريتانيين، داعيا النظام الحاكم إلى تحمل مسؤولياته أمام الأزمات الخطيرة التي تهدد موريتاتيا، معتبرا أن ما ينشر عن الفساد يضع الموريتانيين في رعب حقيقي حول خطورة هذا الفساد.
وأشار ولد سييدي إلى أن المفسدين يتصدرون اليوم المشهد ويتقدمون في المواقع رغم خطورة الملفات التي تم الكشف عنها.
ودعا رئيس حزب تواصل اللجنة التحضيرية للمؤتمر إلى تحمل المسؤولية من أجل تنظيم مؤتمر على مستوى التطلعات، مشيرا إلى أن اللجنة التي تم اختيارها مستقلة وتجد كل الدعم من قيادة الحزب لإنجاح هذه المحطة الهامة في تاريخ الحزب.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى