
رؤيا بوست: نظم تحالف الأوفياء -الذي يتزعمه معالي وزير الشؤون الإسلامية الداه ولد سيدي ولد اعمر طالب- حفل عشاء على شرف منسقي وقيادات الحلف في منزل الوزير بنواكشوط، وخصص الاجتماع لوضع خطة عملية للاستحقاقات الرئاسية المقبلة.
وقد افتتح الحفل بكلمة للوزير أعلن خلالها عن تشكيل عشرات اللجان في عدة مقاطعات من البلاد لبدء عمليات التعبئة والتحسيس مبكراً، و رحب خلال كلمته بالمنضمين الجدد واللذين من بينهم منتخبون محليون ووجهاء من بلديات كوبني بما فيهم العمدة المركزي، ومجموعة من مقاطعة الطينطان، ووجهاء من مقاطعة تامشكط، ودعا الجميع للإنخراط في هذه اللجان.
وقد أكد ولد سيدي ولد اعمر طالب-للحضور من قيادات حلف الأوفياء- على أنهم بدأوا التحضير منذ اللحظة للانتخابات الرئاسية لدعم ترشيح الرئيس الحالي محمد ولد الشيخ الغزواني لولاية دستورية ثانية، موضحا بأن التنسيق والتعبئة يجب أن تأخذ الوقت الكافي لأن الرئاسيات لها بعد دولي اكثر من الانتخابات المحلية، وهو ما يستدعي رفع نسبة المشاركة لأقصى ما امكن وحث المواطنين على ممارسة حقهم الانتخابي في التصويت.
كما اثنى الوزير على قيادات الحلف في بلدية الطينطان لما بذلوه من جهد مكن من ترجيح كفة مرشحي حزب الإنصاف في أوقات حرجة من الانتخابات البلدية، وخص بالذكر مجموعة اهل سيد احمد بوحجار من مقاطعة الطينطان التي رجحت كفة العمدة الحالي للبلدية عن حزب الإنصاف في المقاطعة ذات الكثافة السكانية الكبيرة، كما شكر مجموعة الأوفياء برئاسة البرلماني السابق محمد ولد السيد ولد اكلاي في مقاطعة مقامه لما بذلته من جهد برهنت عليه خلال الشوط الثاني من النيابيات الماضية، حيث مكنت مرشح حزب الإنصاف من الفوز بفارق مريح.
كما شكر مناضلي الحلف في العاصمة نواكشوط والولاية الجنوبية تحديداً لما بذلوه من التعبئة والحشد الذي اثمر عن نجاح تاريخي في مقاطعة عرفات هو الأول من نوعه منذ التعددية الديمقراطية في البلاد لصالح حزب حاكم.
وثمن المتحدث جهود أعضاء الحلف في مقاطعة لعيون المركزية بولاية الحوض الغربي اللذين التحموا في اوقات ضيقة من الاستحقاقات وخصصوا استقبالاً شعبيا لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني بعد تشكيل الحلف بساعات قليلة بلعيون، وبدأوا العمل مباشرة لإنجاح مرشحي حزب الإنصاف، مشدداً على أن كل هذا العمل السياسي الكبير يجب أن يتجسد بشكل أوسع وأشمل خلال الرئاسيات المقبلة من أجل رفع نسبة المشاركة في الإستحقاقات الرئاسية المنتظرة.

