اترارزةالمستعرضولايات

شكاوى من وزير المياه تتهمه بتشجيع التقري الفوضوي

رؤيا بوست: اتهم سكان قرويون في مقاطعة أبي تلميت وزير المياه بتشجيع التقري الفوضوى في المقاطعة التابعة لولاية اترارزة، وقالت جماعة تنيرك بمقاطعة بتلميت أن الوزير تسماعيل ولد عبد الفتاح بتسخير إمكانيات القطاع لصالح مقربين منه’ واستغلالها لحفر آبار دون مشاورات مع السكان المحليين.

نص الشكاية:

في تناقض صريح مع آخر تصريح له أمام الجمعية الوطنية بمنع التقري الفوضوى وعدم السماح به مهما كانت الظروف، استخدم معالي وزير المياه اسماعيل ولد عبد الفتاح، نفوذه لصالح عائلته وأسر قليلة من المقربين منه وتجلى ذلك في إرسال حفارة  بكامل معداتها وفرقها الفنية يوم *31/01/2024* من أجل حفر بئر -هي الخامسة من نوعها- في قرية تنيرك(قرية عتيقة، تقع شرق مدينة بوتلميت ب 15كلم)، دون علم أو إذن أو تشاور مع الساكنة، ودون أدنى مبرر ولا حتى مسوغ إذ أن القرية توجد بها أربعة آبار ارتوازية ترتبط بشبكاتها المائية أنابيب حنفيات الأسر المعنية التي تمنع المسير من الإطلاع على عدادات الحنفيات منذ ثلاثةأشهر، وبناء على امتناع الجماعة المذكورة عن دفع فواتير الماء، تقدم المشرفون على تسيير الماء في القرية بشكوى للحاكم في أبي تلميت بتاريخ : *01/02/2024*
وقد أمر السيد حاكم مقاطعة بوتلميت-مشكورا- بإعادة البحث في حاسبات الماء الموجودة في حنفياتهم، وألزمهم بعدها بدفع فواتير الماء؛ وهو الأمر الذي تبيّن منه زيف الادعاء بعدم توفر الماء، حيث أظهر عداد الحواسيب كمية هائلة من أطنان الماء المستخدمة عبر الحنفيات المتصلة بشبكة *تنيرگ* المائية.
وعليه فإننا نحن سكان *قرية “تنيرگ”* نرى أن هذا الحفر  بما له من دوافع ذاتية تسلطية، وما سيخلفه من آثار غير مرغوبة، لنعترض عليه ونرفضه رفضا باتا، ونلتمس من السلطات المعنية ردع هذا النوع من المسؤولين، ورد تصرفاتهم التي بنوها على أسس ذاتية، إرضاء للغرور، وترسيخا لوجود أناني أسري.
هذا وتجدر الإشارة إلى أنّ الوزير المعني، في تناقض سافر منه، ومن خلال استخدامه للنفوذ الإداري واستغلال السلطة للمصالح الفردية والعائلية، قد أمر بإيقاف حفر البئر الارتوازية التي كان قد بدأ العمل فيها في قرية “العكريش” (وهي قرية لا تبعد كثيرا عن منطقتنا) فكيف يوقف حفرا قد تم اعتماده من الجهات العليا من أجل تنمية المناطق الرعوية وتوفير الماء فيها؛ وفي الوقت ذاته يقوم بحفر بئر لعائلته والمقربين منه في مكان ليس بحاجة للحفر أصلا لتوفر المياه فيه.

وعليه فإننا ندعوا كافة الخيرين إلى مؤازرتنا في مواجهة هذا الوزير المتسلط الذي يستخدم  موارد الدولة ويضر بهيبتها لصالح محيطه الضيق ضاربا عرض الحائط بحقوق الجيران وبالسلم والألفة والمحبة والتعايش السلمي.

*عن جماعة تنيرك بمقاطعة بتلميت* *محمد سالم أحمد*

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى