أخبارالمستعرض

كونفدرالية عمالية تطالب بتوضيحات حول انتخابات التمثيلية النقابية

رؤيا بوست: طالبت الكونفدرالية الوطنية لوحدة العمال بتسليمها نسخة من محضر الاتفاق مع المديرية العامة للعمل المتعلق بإطلاق انتخابات التمثيلية النقابية .

ودعت في بيان وصل رؤيا بوست لإصدار توضيح من المجلس الوطني للحوار الاجتماعي حول ملابسات انسحاب بعض النقابات من العملية

بيان:

إلى معالي الوزير الأول المحترم،

إلى معالي وزير الوظيفة العمومية والعمل،

إلى السيد رئيس المجلس الأعلى للحوار الاجتماعي،

إلي أعضاء اللجنة الفنية الموقرة و المسؤولة عن تحضير انتخابات التمثيلية النقابية

زملائي الأمناء العامين للمركزيات النقابية،

سادتي سيداتي العمال الأحرار

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

نحن في الكونفدرالية الوطنية لوحدة العمال، وانطلاقًا من مسؤوليتنا النقابية، نُوجه إليكم هذه الرسالة قبل انطلاق انتخابات التمثيليةالنقابية، من أجل توضيح عدد من النقاط الجوهرية التي نراها ضرورية لضمان نزاهة العملية ونجاحها، والحفاظ على وحدة الجسم النقابي.

فبعد توقيعنا، نحن وعدد من المركزيات النقابية، على محضر الاتفاق مع المديرية العامة للعمل المتعلق بإطلاق الانتخابات، تبيّن لنا بوضوح ما يلي:

أولاً: غياب نسخة رسمية من المحضر

حتى الآن، لم نتسلّم أي نسخة رسمية وموثقة من المحضر الذي تم التوقيع عليه، وهو أمر غير مقبول، حيث لا يمكن الاستناد إلى اتفاق شفهي أو غير موثق في عملية بهذه الأهمية.

ثانيًا: انسحاب بعض النقابات الموقعة

تفاجأنا بانسحاب بعض النقابات التي كانت ضمن الموقعين، مما يؤكد وجود خلل في منهجية التحضير أو ضعف في الالتزامات المتفق عليها، وهو ما يُهدد بمزيد من الانقسام.

ثالثًا: غياب الدعم المالي والإداري

لم نتلقَّ أي دعم مالي أو إداري كما وُعدنا به، رغم ما تتطلبه المشاركة من موارد بشرية ومادية كبيرة، وهو ما يضع النقابات المشاركة في موقف صعب قد يُؤثر على توازن الحملة الانتخابية.

رابعًا: أين هو الحوار الذي وُعدنا به؟

قيل لنا إن هذه الانتخابات ستكون بداية لمسار حوار اجتماعي جاد، لكن لا توجد حتى الآن أي خطة واضحة أو التزام رسمي بجدول زمني لذلك الحوار، مما يُثير الشكوك حول الجدية في التعهدات.

خامسًا: خطاب تخويني من بعض النقابات

نأسف لما يصدر عن بعض النقابات غير المشاركة من اتهامات باطلة لنا كموقعين، تتحدث عن “بيع الضمير مقابل المال”، وهو خطاب مرفوض وغير مسؤول، يضرب في مصداقية العمل النقابي ويهدد وحدة الصف العمالي.

بناءً عليه، نُطالب بما يلي قبل بدء العملية الانتخابية:

1. تسليم نسخة رسمية وموقعة من المحضر لجميع النقابات الموقعة.

2. إصدار بيان من المجلس الأعلى للحوار الاجتماعي يُوضح موقفه من انسحاب بعض النقابات، ويؤكد على الالتزام بالشفافية والتشاركية.

3. الإعلان الفوري عن طبيعة الدعم المالي واللوجستي المخصص للنقابات المشاركة، وآليات توزيعه.

4. نشر خارطة طريق واضحة للحوار الاجتماعي قبل الانتخابات، بمواعيد محددة وجدول أعمال واضح.

5. إصدار رد رسمي يرفض الخطابات المسيئة من بعض الأطراف النقابية، ويؤكد على احترام التعددية وشرعية جميع النقابات الموقعة.

وفي الختام:

إذا لم يتم التجاوب معنا بشكل واضح وفعلي، فإننا، في الكونفدرالية الوطنية لوحدة العمال، نُعلن أننا سنقوم بتجميد لوائح النقابات المهنية المنضوية تحت لوائنا، وذلك كخطوة احتجاجية من أجل تصحيح مسار هذه العملية الانتخابية وضمان نزاهتها ومصداقيتها.

نؤكد أن هدفنا ليس التعطيل، بل ضمان شروط المشاركة العادلة التي تحفظ كرامة العمال، وتعزز العمل النقابي المستقل والمسؤول.

وتفضلوا بقبول فائق التقدير والاحترام.

عن الكونفدرالية الوطنية لوحدة العمال

الأمين العام: جبريل محمد بربص

التاريخ: [15 سبتمبر 2025]

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى