حاولت مع الخارجي لين الكلام وبذاك أمرنا وأعرضت عن بعض قيله ومقاله لكن ذاك زاده قيئا من سيى القول و استطالة لسان بقبيح الكلام ..
والعجب ليس من جراءته فإن الجهل مطية ذلول لكل جسور وإنما العجب هو إعجاب الدهماء به وادعاؤهم له العلم والحال أن سلاطة اللسان دلالة الحمق والغباء ..
ظن لحمقه أن العلم كثرة الضجيج وشق الحناجر بالوعيد وما عرف أن العلم نور يقذفه الله فى القلب وليس نارا توقد فى الصدور ..
ما طلبنا من الخارجي المستبطن مذهب التقية إلا أن يمسك لسانه عن أولياء الله ويدع هذا التقعر فى القول والتشدق بالباطل ..
لا يزال يلفق من بنات فكره المريض وعقله السقيم التقول والتخرص على أولياء الله ويرميهم بكل قول نقيص ولعله ما سمع -ولقد سمع – ولكنه تغافل وتلك أمارة الغافلين فهذا قول المقري :
وموهم المحذور من كلام
قوم من الصوفية الأعلام
جريا على عرفهم المخصوص
يرجع بالتأويل للمنصوص
وما يفوهون به فى الشطح
فقيل غير مقتض للقدح
وهو إلى التاويل ذو انتحال
او أنهم قد غلبوا فى الحال
فلئن كان قصده الإنكار فإنهم فى حال شطحهم غير مخاطبين وفى حال غير شطحهم ما عليهم من سبيل ؟
لم يستطع الخارجي أن يجيب على تساؤلنا ما ذا ينكر من حال القوم ؟
هل ادعوا الربوبية ؟
هل ادعوا الرسالة ؟
قال الخارجي الكرامة تخرق العادة ولا تخرق الشريعة ومن قال إنها تخرق الشريعة
ألم يقل سيدي الشيخ سيد احمد التجاني
كما قال غيره( كلامي زنوه بالشريعة فما وافق خذوه وما لم يوافق فاتركوه )
أليس هذا ضابطا وقاعدة كلية تكون وزانا للاقوال والافعال ..
فآن صحت تلك النقول التى يستدل بها فهذا ضابط كاف لتبرئة الاولياء من كل نقيصة ..
وإن لم تصح تلك النقول كفينا من القتال ..
إنما تريد ايها الخارجي كما يريد الشيطان أن تعيدها جذعة بين المسلمين وتلك عادة نحلتك ومذهبك ..
حرب على المسلمين سلم على الكفار والمشركين ..
لن نعود معك لحادثات قوم مضوا ولن نعود معك لوقائع حضرها من أعلم منا ومنك ..
إن الكذب والافتراء خبيث وإن من أخبث الخبث ما سربل بسربال الغيرة على الدين ..
إن جحد فضل الاكابر والاولياء تزهيد للناس فى الدين ..
و ما علم هذا الخارجي وليته علم أن النجاة فى رقة الجنان لا فى حدة اللسان ..
غير ان هذا الخارجي للاسف مصاب بحالة نفسية مركبة تجمع بين ضيق الافق والغرور وفى اجتماع الجهل مع سلاطة اللسان حمق وحماقة وغفلة وتغفيل ..
نعوذ بالله من حاله وحال أهل النار ..
وهذا أوان انتهاء السجال فقد اقمنا الحجة عليه و على صبيانه وكلابه ..
ولقد قال سبحانه (وما على الرسول إلا البلاغ المبين )..
وقال سبحانه ( إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) صدق الله العظيم
زر الذهاب إلى الأعلى
أعجب من ردودك الضعيفة وحججك الواعية واستماتتك في الدفاع عن طرق الضلال والطعن في نسب المجلسي ووصفك لمتابعيه بالكلاب ، ومع هذا يقولون أن دكتور ؟ !!!
كل الذي أعرفه وأجزم به أن أحمد التيجاني البربري الجاني والزنجي ابريهمات اللص ضالان مضلان مهلكان وأنهما والثقة والتثبت والصدق ما اجتمعوا وقد بنيا نحلتهما الضالة على أضغاث الأحلام والتي أصدقها ما يوجب الغسل
بباطل بنوا طريق الكذبِ
والله ساخط عليهم والنبي
زوراً وبهتاناً يقولون نحب
نبينا وإن حبهم كذب
إذ لا يصح الحب دون الطاعةِ
لمن نحب فأخضعنْ وأنصتِ
ولتجعلن كتاب ربنا العلي
وسنة المختار خير الرسلِ
لك الدليل في الطريق تسلمِ
في كل أمرٍ يا أخي التزمِ
الطيب ولد سيدإبراهيم