يبرز الأكاديمي والدكتور في القانون العام محمد باب الحسن كأحد الوجوه الشبابية الوازنة في المشهد الفكري والسياسي الموريتاني، وأحد أبرز الداعمين لنهج فخامة الرئيس محمد الشيخ الغزواني، خاصة في الشمال الموريتاني. وقد شكّل حضوره العلمي ومواقفه الوطنية إضافة نوعية تعكس وعيًا سياسيًا ناضجًا وانخراطًا مسؤولًا في دعم مسار الإصلاح.
إن هذا النموذج من الكفاءات الشابة المؤهلة يجسّد الرؤية التي عبّر عنها رئيس الجمهورية مرارًا، والداعية إلى تمكين الشباب الحاصلين على شهادات عليا من أدوار محورية في صنع القرار، باعتبارهم رافعة أساسية لتطوير الأداء الحكومي وتحسين جودة الخدمات العمومية. ومن هنا، تبرز أهمية استثمار هذه الطاقات الوطنية وعدم تركها عرضة للتهميش أو الهجرة، لما تمثّله من رصيد استراتيجي لمستقبل البلاد.
بينا محمد
زر الذهاب إلى الأعلى