رؤيا بوست: حقق فريق طبي موريتاني من المركز الوطني لأمراض القلب إنجازاً طبياً لافتاً في مدغشقر، بعد نجاحه في إجراء أول عملية لتوسيع الصمام التاجي عبر القسطرة التداخلية في البلاد.
وأجريت العملية في العاصمة أنتاناناريفو، ضمن مهمة طبية للفريق الموريتاني، في إطار التعاون وتبادل الخبرات في مجال طب القلب التداخلي.
وتكفلت منظمة Share بدعم المهمة واستقدام الفريق الطبي الموريتاني إلى مدغشقر، بهدف نقل الخبرة والتجربة الموريتانية إلى الفرق الطبية المحلية وتعزيز قدراتها في مجال التدخلات القلبية الحديثة.
وتأتي هذه المهمة امتداداً لتعاون طبي بين الجانبين، شمل في وقت سابق استقبال المركز الوطني لأمراض القلب أطباء متدربين من مدغشقر، قبل الانتقال إلى مرحلة نقل الخبرات والتقنيات الطبية إلى الفرق العاملة هناك.
ويُعد توسيع الصمام التاجي عبر القسطرة من الإجراءات التداخلية المستخدمة لعلاج بعض حالات تضيق الصمام التاجي، ويتيح للمرضى المؤهلين الاستفادة من تدخل أقل توغلاً مقارنة بجراحة القلب المفتوح.
وتبرز هذه العملية حضور الكفاءات الطبية الموريتانية في مجال طب القلب التداخلي على المستوى الإفريقي، كما تعكس أهمية الشراكات الطبية في نقل الخبرات وتطوير خدمات علاج أمراض القلب في القارة.
زر الذهاب إلى الأعلى